الشيخ محمد الصادقي الطهراني

231

رسول الإسلام في الكتب السماوية

سيف اسم الرجل واسم أبيه » . « 1 » فحدّها وحدَّتها تختلف عن سواها من السيوف البشرية ، إنه صنيع الله وكذلك أصحابه وكذلك أسلحتهم . كلمة الختم وختم الكلمة : الأسقف : إلى هنا تبيَّن لنا : أن الرِّسالة المحمدية عليه السلام رسالة إلهية دون ريب ، حسب البراهين العقلية والنقلية التي شرفتنا بالاطلاع عليها ، إلّا أن هنا : طوال القرن الإسلامية ، دعايات ضد الخاتمية المحمدية . فمن منكر ختم الوحي ، مدع نزوله متواصلا بعد الرسول الأعظم عليه السلام تأييداً لرسالته وشريعته ، دون زيادة عليها ولا نقصان ، إلّا الدعوة إلى شريعة القرآن ، السامية الخالدة ، كمثل القادياني ومحمد الدرز وأضرابهما : المدعين نزول الوحي عليهم وعلى مَن بعدهم ممن يُؤهل لهذه الكرامة والتشريف ، لا لشيء إلّا تأييد ونشر شريعة القرآن ، ليس إلّا . وثان ينكر ختم الشريعة ، يدعي أن هناك تشاريع أخرى بعد تشريع القرآن ، كالباب والبهاء . فهل تجدون برهاناً قيِّماً يزيف موقف هؤلاء المدعين الزور . المناظر : يا صاحبي ! لقد مرت بك ذكريات وتصريحات متواصلة وفيرة ، من الكتب المقدسة ، وكما نجدها أيضاً في الذكر الحكيم بشأن خاتميه نبيِّنا ، جنود مجندة وعساكر باسلة صامدة تهزم عساكر الكذب والدعايات والزور ، التي لا تحمل إلّا خرافات جارفة تكفي في أنفسها براهين قاطعة على كذبها وزورها ، والله من ورائهم محيط . الأسقف ، الخوري ، القس ، ربي ، الطلاب الكتابيون : شكراً لك يا أُستاذ أن أوضحت لنا السبيل ودللتنا إلى خير دليل واستعرضت لنا من بشارات العهدين وغيرهما ما كان خفيّاً عنا ، إلّا أنه يبقى هناك سؤال أنه :

--> ( 1 ) . البحار ، ج 13 ، ص 192 .