الشيخ محمد الصادقي الطهراني
224
رسول الإسلام في الكتب السماوية
يطهّر الأرض من الشرك والإلحاد ( 19 ) ويحكم في دولته حق الإيمان ( 7 ) . يشمل الإسلام مشارق الأرض ومغاربها ( 13 ) والكل يدخلون في الإسلام أو الاستسلام ( 7 ) . يقوم بالسيف ( 7 ) وتكمل العقول والأحلام على ضوء دعوته ( 5 ) . تجتمع فيه آيات الأنبياء ، ومعجزاتهم تظهر على يديه ( 23 ) . لا يعلم وقت قيامه أحد حتى هو وكذب الوقاتون ( 7 ) . 313 شخصاً من أصحاب الألوية ، أخصائه الأقوياء ، سيحتفّون حوله من مختلف أنحاء العالم ، كالبرق أو هو أقرب ( 25 ) . ينزل المسيح ويقتدي به عليه السلام في الصلاة ( 29 ) . وينادى باسمه وميزاته في السماء ( 27 ) . و . . . الأسقف : هكذا عمر طويل هو خلاف المألوف من الأعمار وهو معذلك لا يفيد العالمين إذ إنه غائب عن الأنظار ، فلماذا يعمّر هكذا ولماذا يغيب ؟ المناظر : هب إنه خلاف المألوف من الأعمار طوال القرون البشرية فما عليه إلّا كونه خرقاً للعادة ولأكثرية الأعمار ، ومهدي الإسلام خرق العادة في قيامه ودولته العالمية وحربه ، فما عليه أن يضاف إلى هذه الخوارق طول عمره وغيبته ؟ ! ثم نجد الكثير من البشر عمّروا قرناً وقروناً حسب التصاريح التوراتية ف - : آدم 930 عاماً ( تك 5 : 5 ) وشيث 912 : ( 5 : 8 ) وانوش 905 : ( 5 : 14 ) قينان 910 : ( 5 : 7 ) مهلليُل 895 : ( 5 : 20 ) يارد 962 : ( 5 : 23 ) أخنوخ 365 ( 5 : 27 ) موشالح 969 : ( 5 : 31 ) لامك 777 : ( 9 : 29 ) نوح 950 ؛ ( 11 : 10 - 17 ) . ويصرّح القرآن أن 950 عاماً إنما كانت سني رساله نوح عليه السلام لا عمره أجمع : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً [ عنكبوت ، 14 ] ، وفي يونس عليه السلام : فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ الصافات ، 143 - 144 ] ، ولا