الشيخ محمد الصادقي الطهراني

223

رسول الإسلام في الكتب السماوية

وغيبته وما إليه في دولته وقبلها - نشير إلى كل ذلك مع تسيجل عدد الروايات ذوداً عن عما يمسّ كرامة المهدي عليه السلام ودفعاً عمّا يدّعيه الدجالون من قبل وفي المستقبل - إننا نختم ذكريات المهدي عليه السلام بعدما ذكرنا من العهدين - من كتب الوحي - بأخرى ننقلها عن أهل بيت الوحي المحمدي أئمة الدين وقادة المتقين ، كنماذج تمثل كافة ما قيل له وعنه عليه السلام . موعود الإسلام للقيام والثورة العالمية في الزمن الآتي : اسمه اسم الرسول محمّد صلى الله عليه وآله وكنيته كنيته أبو القاسم ( 48 حديثاً ) الثاني عشر الخاتم من خلفاء الرسول أئمة الإسلام ( 185 ح ) والحادي عشر من ولد علي عليه السلام ( 314 ح ) من فاطمة بنت الرسول محمّد صلى الله عليه وآله ( 192 ) والتاسع من ولد الحسن عليه السلام ( 308 ) والثامن من علي بن الحسين عليه السلام ( 185 ) والسابع من محمد بن علي عليه السلام ( 103 ) والسادس من جعفر بن محمد عليه السلام ( 202 ) والخامس من موسىبن جعفر عليه السلام ( 199 ) والرابع من عليبن موسى عليه السلام ( 95 ) والثالث من محمّدبن علي عليه السلام ( 90 ) والثاني من عليبن محمّد عليه السلام ( 90 ) : وابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام دون فصل ( 293 ) . ولد لسنة 255 - أو - 260 بعد الهجرة ( 293 ) خُفيةً ( 14 ) . عمره طويل للغاية ( 318 ) يغيب في شطر منه عن الناظرين ( 91 ) وتقتسم غيبته إلى صغرى - في البداية - والى كبرى للنهاية ( 10 ) . دينه الإسلام وكتابه القرآن الكريم ( 15 ) حيث يدعو البشرية للإيمان به وتطبيقه - ويؤسس دولة واحدة على ضوء القرآن في كافة أنحاء العالم ( 47 ) . في تلكم الدولة السعيدة تحكم حقيقة العدل على كافة الشؤون الحيوية فردية وجماعية - ويملأ زعيم هذه الدولة الأرض قسطاً وعدلا بعدما ملأت ظلماً وجوراً ( 123 ) .

--> الرحمان ، أعيان الشيعة ، البرهان على وجود صاحب الزمان ، المهدي للصدر ، المجالس السنية ، الإمام الثاني عشر ، دار السلام ، تبيين المحجة ، مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عليه السلام .