الشيخ محمد الصادقي الطهراني

153

رسول الإسلام في الكتب السماوية

المناظر : لا انبثاقاً من جوهر الذات الإلهية ، بل من ربوبيته ، لأنه يحمل تعليم العالم وتربيته بما أخذ من الرب « لأنه يتكلم من عنده بل يتكلم بكل ما يسمع » ( يوحنا 16 : 13 ) . ومهما يكن من شيء فهلا تكفيكم تلكم القرائن القاطعة على أنه مخلوق حادث - دون ريب - فانتبه ، فقد أعيتنا في مآت المكررات واخجلت قلم التأليف ، فما دائك وما دوائك ! فالفارقليط هو ذات بشرية محمدية خاتمة الرسالات وجامعة الكمالات ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . * * *