الشيخ محمد الصادقي الطهراني
142
رسول الإسلام في الكتب السماوية
عِنْدَهُمْ . . . يجعلهما مقمحاً دسه المؤلفون في القرآن . لا لشيء إلّا لأنّه لا يودّ إشارة إلى محمد الإسلام - قبله وفي زمنه - ولا في كتابه . لذلك يفرد فصلا خاصاً يعنونه ب - : الرسول « أحمد » في الإنجيل توطئة : قصة « أحمد » في القرآن والسيرة ثم يفتح الحداد أبواباً سبعة كأبواب الجحيم السبع - يؤجّج بنيرانها على نص الآيتين لتحرقهما فيتخلص عن البشارة المحمدية - بدء ختم - في القرآن وفي الإنجيل - ونحن نأتي على الأبواب فنغلقها كما يجب - كلا تلو الآخرى - كالآتي : الحداد : « أحمد في القرآن - نوجز الواقع القرآني في هذه العبارات » : 1 - أسم النبي العربي في القرآن هو « محمد » كما يرد في أربع آيات : ( 3 : 144 ) ( 33 : 40 ) ( 47 : 2 ) ( 48 : 29 ) . لذلك فوروده بلفظ « أحمد » مرة يتيمة مشبوه ولا يعرفه الواقع التاريخي . المناظر : ليت شعري كيف لا يتحمل أن لرسول الاسلام اسمين - أتي بأحمدها القرآن أربع مرات وبالأخرى مرة واحدة . وكما يأتي الإنجيل باسم نبيه تارة باسم المسيح وأخرى عيسى وثالثة . . . فهل إن ذلك يستوجب في مذهب الحدّاد أن تعتبر الأسماء قليلة الذكر لنبي الإنجيل - فيه - تعتبر مقحمة في الإنجيل بما أنها مشبوهة ؟ ! ثم إن محمداً وأحمد تعبيران عن غاية الحمد والمدح في ذات واحدة ، اسمان يعنيان وصفاً واحداً سامياً في الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله . فمن الجائز أن المسيح بشَّر بني إسرائيل بكلمة أحمد - وكما يقول القرآن - لا دائماً - بل مرة واحدة « وإذ قال . . . » دون « وإذ كان يقول » فلعله أو أنه البشارة بفارقليط