الشيخ محمد الصادقي الطهراني

143

رسول الإسلام في الكتب السماوية

- لأنه أهم البشارات الإنجيلية لما تحمله من ميزات وصفات سامية تخص محمداً صلى الله عليه وآله دون سواه - ولذلك يخصها القرآن بالذكر دون سواها - إلّا إشارة عامة وكما يقول : « يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل » . . . مهما كانت أسمائه المبشر فيهما بهما - محمداً أو أحمد . ففي الإنجيل بشارات بالإسمين ، ولكن التي تحمل كلمة « أحمد » هي أهم البشارات الإنجيلية . الحداد : « إن تغيير اسم « محمد » المتواتر إلى « أحمد » في لفظة يتيمة في القرآن كله تغيير مقصود - لكي ينطبق على قرائه شاذة لا أصل لها في المخطوطات الإنجيلية كلها في كلمة « الفارقليط » بحسب الإنجيل - فالتحريف ظاهر ومزدوج في القرآن ، وفي الإنجيل كما سنرى » . المناظر : نرى مذهباً ضئيلًا للحداد في معنى المتواتر واليتيم - بين اسمي : محمد وأحمد - لا نراه لأي دارس أو غير دارس ! يا صاحبي ! ! إن التواتر لا يحصل بأربعة فضلا عن أن تجعل هذه الأربعة الواحد يتيماً - ولا سيما مع البون بين هذين في الاتجاه . « 1 » ثمّ إنه كيف يُقصد هذا التغيير « محمد إلى أحمد » حال أنه لا ينطبق إلّا على قراءة شاذة لا أصل لها في المخطوطات الإنجيلية في كلمة « الفارقليط » . فمن هذا الذي غيَّر ؟ هل لأن فارقليط هو أحمد دون محمد ، كلّا ! حيث إنهما يعنيان غاية الحمد المستفادة من « پريكليطوس » اليونانية ، كما حققناه ، وإذ لا فرق بين محمد وأحمد في معنى : « پريكليطوس » فلماذا يغيَّر الأول إلى الأخير ؟ ! فهل تدري ماذا تقول : هل تقول إن المسلمين يدّعون نسخة مخطوطة إنجيلية شاذة كان فيها أحمد بلفظها ، فمَن هذا المسلم ؟ عرِّفه ! أو أن ترجمة بريكليطوس إلى أحمد شاذة ؟ فقد حققنا أنه

--> ( 1 ) . فإن كلمة أحمد ذكرت في مقام البشارة . ومحمد لم تذكر إ في بيئات أخرى . إ في حالة عامة : يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل مع أنّهما تفيدان معنى واحداً .