تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي
420
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )
إلى أحد التفصيلات في حجّة الظهور ، وهو التفصيل بين ظهورات القرآن وظواهر غيره ، فهو حجّة في الثاني دون الأوّل ، وقد بيّن في بحث إثبات حجّية الدلالة في الدليل الشرعي اللفظي - تحت عنوان : ظواهر الكتاب الكريم - عدم تمامية هذا التفصيل . * قوله ( قدّس سرّه ) : التفصيل بين المقصود بالإفهام وغيره ، أي : وغير المقصود بالإفهام . فالمقصود بالإفهام يعتبر الظهور حجّة بالنسبة إليه دون من لم يكن مقصوداً بالإفهام ، وهذا التفصيل هو للمحقّق القمّي ( رحمه الله ) في القوانين . * قوله ( قدّس سرّه ) : لأنّ احتمال القرينة المتّصلة على الخلاف بالنسبة إليه ، أي : بالنسبة إلى المقصود بالإفهام . * قوله : مع عدم إحساسه بها ، أي : مع عدم إحساس السامع أو المقصود بالإفهام بالقرينة ، فلا يكون حينئذٍ موجبٌ لها . * قوله ( قدّس سرّه ) : إلّا احتمال غفلته عنها ، أي : إلّا احتمال غفلة المقصود بالإفهام عن القرينة المتّصلة . * قوله ( قدّس سرّه ) : باعتبارها ، أي : أصالة عدم الغفلة . * قوله ( قدّس سرّه ) : وأمّا غيره ، أي : وأمّا غير المقصود بالإفهام . * قوله ( قدّس سرّه ) : فاحتماله للقرينة لا ينحصر منشؤه بذلك ، أي : منشأ احتمال القرينة لا ينحصر باحتمال الغفلة . * قوله ( قدّس سرّه ) : وقد اعترض على ذلك جملة من المحقّقين ، أي : وقد اعترض على تفصيل المحقّق القمّي ( رحمه الله ) جملة من المحقّقين ، منهم : الميرزا النائيني والسيّد الخوئي ( رحمهما الله ) . * قوله ( قدّس سرّه ) : بأنَّ أصالة عدم القرينة أصلٌ عقلائيّ برأسه ، كلّما شكّ العقلاء في قرينةٍ ، أجروا أصالة عدم القرينة . *