تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

141

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

قوله ( قدّس سرّه ) : لا يدلّ على الحجّية أيضاً ، أوّلًا : لعدم الملازمة . ثانياً : لأنّ الروايات ليست بصدد : إذا نقلتم يجب القبول ، وإنّما هي بصدد نكتة حفظ الشريعة . قوله ( قدّس سرّه ) : ولا يلزم من ذلك وجوب القبول تعبّداً مع الشكّ ؛ لعدم وجود الملازمة ، كما أشرنا في المباحث السابقة . قوله ( قدّس سرّه ) : ومثل ذلك ، أي : ومثل هذه الطائفة الثانية من الروايات ما دلّ على الثناء على المحدّثين والترغيب بحفظ الحديث وكتابة العلم . قوله ( قدّس سرّه ) : ليست في مقام بيان أنّ النقل يثبت المنقول للسامع تعبّداً ، الرواية ليست في بيان المقام من هذه الجهة . قوله ( قدّس سرّه ) : وإلّا لكان الناقل دائماً - من هذه الناحية - أفضل حالًا من السامع ؛ لأنّ الثبوت عند الناقل وجدانيّ ، وعند السامع تعبّدي ، فلا يكون : ( ربّ ) حاملٍ فقه إلى من هو أفقه منه ، بل ( دائماً ) يكون الحامل أفقه من المحمول إليه . قوله ( قدّس سرّه ) : بل هي بعد افتراض ثبوت المنقول إذن : الروايات بصدد البيان هذه الجهة ، وبعد أن ثبت المنقول ، كيف يثبت : أباليقين أم بخبر الواحد ؟ الرواية ساكتة عن هذه الجهة . قوله ( قدّس سرّه ) : التحذير من الكذّابين ، أي : وتحذير المعصوم ( عليه السلام ) من الكذّابين . قوله ( قدّس سرّه ) : أنّه استحقّه على الاعتماد على الذوق ، أي : أنّ الطارح للأخبار اعتماداً على الذوق يستحقّ الذم ؛ لأنّه اعتمد على ذوقه في فهم