تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي
142
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )
الأحاديث . قوله ( قدّس سرّه ) : يناسب الحديثين القطعيين صدوراً إذا تعارضا ، من حيث الدلالة . قوله ( قدّس سرّه ) : فلا يتوقّف تعقّله ، أي : فلا يتوقّف تعقّل التعارض . قوله ( قدّس سرّه ) : بالأوثقية ونحوها ، أي : ونحو الأوثقية كالشهرة مثلًا . قوله ( قدّس سرّه ) : بصدوره ، أي : بصدور الخبر . قوله ( قدّس سرّه ) : إمّا ابتداء وإمّا تعليلًا للإرجاع إلى أشخاص معيّنين ، هذه إشارة إلى طائفتين من الروايات ؛ روايات ذكرت التعليل مباشرةً ابتداء ، والروايات التي هي من قبيل : أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني ؟ قال : نعم . قوله ( قدّس سرّه ) : وهذه الطائفة أحسن ما في الباب ، ولكنّها أخبار آحاد ، ولا يمكن الاستدلال بخبر الواحد على حجّية خبر الواحد . قوله ( قدّس سرّه ) : وفي روايات هذه الطائفة ما لا يخلو من مناقشة أيضاً ، وهي الروايات التي أرجعت ابتداءً . المناقشة الأولى : أنّها أخبار آحاد . والمناقشة الثانية : تعبير الإمام ( عليه السلام ) بقوله : ( ثقاتنا ) ، الذي هو غير الثقة ؛ لأنّ قول الإمام ( عليه السلام ) : ( ثقتي من أهل بيتي ) ، يختلف عن قوله : ( الثقة ) . فهذه الرواية تثبت حجّية من كان ثقة الإمام ( عليه السلام ) ، ونحن نريد إثبات الحجّية للأعمّ الذي يشمل الفطحي ورواة العامّة . قوله ( عليه السلام ) : فإنّ عنوان ثقاتنا أخصّ من عنوان الثقات ، وبعبارة أخرى : هذه الرواية على فرض قطعيّة صدورها ، فهي أخصّ من المدّعى ، هذا مضافاً إلى أنّها رواية آحاد ، لا يمكن الاستدلال بها على حجّية خبر الواحد . قوله ( قدّس سرّه ) : من قِبَله ، أي : من قِبَل الإمام ( عليه السلام ) .