تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

286

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

اللا بشرط القسمي » ، وهذا أوّل الكلام ، إذ إننا نريد أن نعرف أنه موضوع إلى اللا بشرط بما هو صورة أم بما هو ملحوظ ومرئي ؟ قوله ( قدّس سرّه ) : « هذا المقدار مما ينبغي الإشكال فيه » ، وهو أنّ اسم الجنس موضوع للابشرط القسمي . قوله ( قدّس سرّه ) : « وإنما الكلام في أنه هل هو موضوع للصورة الذهنية الثالثة التي تمثّل الماهية اللا بشرط القسمي بحدها الذي تتميّز به عن الصورتين الأخريين » ، وهذا معناه أن اسم الجنس موضوع للمعنى بقيد الإطلاق فيكون الإطلاق دلالة تصوّرية وضعية . قوله ( قدّس سرّه ) : « أو لذات المفهوم المرئي بتلك الصورة » ، أي : أو موضوع لذات المفهوم المرئي والمحكي بتلك الصورة وذلك المفهوم . قوله ( قدّس سرّه ) : « وليست الصورة بحدّها إلَّا مرآة لما هو الموضوع له » . ذكرنا في بحث الوضع - وتحديداً عند الكلام عن الوضع العامّ والموضوع له الخاصّ - أن الواضع يتصوّر المعنى العامّ ولكنه لا يضع اللفظ للعام بل يضعه للمرئي . في المقام كذلك : اسمُ الجنس يوضع للمرئي باللاشرط القسمي لا لنفس اللا بشرط القسمي ، نعم يريد أن يضع اسم الجنس للذي يري أم للمرئي ؟ هو تصوّر اللا بشرط القسمي بما هو لحاظ ، ولكن وضع اسم الجنس للمرئي بهذا اللحاظ لا لنفس اللحاظ . قوله ( قدّس سرّه ) : « وليست الصورة بحدها إلَّا مرآة لما هو الموضوع له » أي الموضوع له اسم الجنس ، فإن اسم الجنس موضوع للمرئي بهذه الصورة وليس للصورة نفسها . قوله ( قدّس سرّه ) : « فعلى الأوّل » ، أي على القول بأن اسم الجنس موضوع للصورة الذهنية الثالثة بحدها الذي تتميّز به عن الصورتين الأخريين . قوله ( قدّس سرّه ) : « وعلى الثاني » ، أي على القول بأن اسم الجنس موضوع