تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي
275
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )
قوله ( قدّس سرّه ) : « وإذا دقَّقنا النظر وجدنا أن هذه الحصص الثلاث من لحاظ الماهية تتميّز بخصوصيات ذهنية وجوداً » كلحاظ العلم . قوله ( قدّس سرّه ) : « وعدماً » ، كلحاظ عدم العلم وعدم لحاظ العلم ، لحاظ عدم العلم أمر وجودي لكن متعلّقه عدمي ، من هنا قد يقول قائل : لو أدخلناه في الأمر الوجودي لا في الأمر العدمي ؛ لأنه لحاظ واللحاظ أمر وجودي . قوله ( قدّس سرّه ) : « وهي لحاظ الوصف ولحاظ عدمه » أي لحاظ الوصف ، ولحاظ عدم الوصف ، وهذا يكون وجوداً . قوله ( قدّس سرّه ) : « وعدم اللحاظين » ، وهذا يكون عدماً ، فالعطف كان على نحو اللفّ والنشر المرتَّب ، وهي لحاظ الوصف ولحاظ عدمه . هذه خصوصيات وجودية أما عدم اللحاظين فخصوصية عدمية . قوله ( قدّس سرّه ) : « وأما الحصتان الممكنتان للماهية في الخارج » ، قيَّد الحصتين بالإمكان لأن الحصّة الثالثة غير ممكنة ؛ لاستلزامها لارتفاع النقيضين . قوله ( قدّس سرّه ) : « فتتميّز كلّ واحدة من الحصتين بخصوصية خارجية وجوداً وعدماً » ، وجود القيد ، وعدم وجود القيد ، لا لحاظ عدم وجود القيد في الخارج ؛ إذ إن عدم القيد ليس بشيء حتى يكون موجوداً في الخارج . قوله ( قدّس سرّه ) : « ونلاحظ أن القيد الثانوي » ، المراد منه المعقول الأولي والقيد الثانوي في قبال القيد الأولي الذي هو الحصّة الخارجة . قوله ( قدّس سرّه ) : « المميّز للحاظ الماهية بشرط شيء وهو لحاظ صفة العلم » ، أن القيد الثانوي الذي هو هذا المفهوم له مصداق في الواقع . قوله ( قدّس سرّه ) : « مرآة لقيد أولي » ، أي يُري شيئاً في الخارج ، فالقيد الثانوي مرآة للقيد الأولي الذي هو الحصّة الخارجية ، وهو نفس صفة العلم في الواقع الخارجي المميّز لإحدى الحصتين الخارجيتين ، لأنه في الخارج يوجد لدينا