خير الدين الزركلي
119
الأعلام
القسطنطيني ، أبو عبد الله ، الملقب بجار الله الرومي الحنفي : فاضل . ولد في " يني شهر " ويكتبها الترك " يكيشهر " وجاور بمكة سبع سنوات . وسكن إستامبول ، فبنى فيها مدرسة ومكتبة ، قرب مسجد الفاتح . ودفن في المدرسة . ونقلت المكتبة بعده إلى جامع السلطان بايزيد . له تآليف عربية ، منها " فضائل الجهاد " و " السبع السيارة النورية على حاشية الفوائد الفنارية لإيساغوجي " في المنطق ، و " شرح آداب البركوي " و " حاشية على تفسير البيضاوي " و " حاشية على شرح المقاصد " ( 1 ) . ولي الله الدهلوي = أحمد بن عبد الرحيم ( 1176 ) اللكنوي ( . . - 1270 ه = . . - 1853 م ) ولي الله بن حبيب الله بن محب الله اللكنوي : فاضل هندي . له " تنبيهات في مبحث التشكيك بالماهية - خ " ( 2 ) . أبو الوليد ( الطيالسي ) = هشام بن عبد الملك 227 ابن الوليد = محمد بن أحمد 478 ابن أبي الوليد = محمد بن إسماعيل 733 أبو ركوة ( . . - 399 ه = . . - 1009 م ) الوليد ، أبو ركوة : ثائر أموي ، كاد يقضي على دولة الفاطميين بمصر . وهو من نسل هشام بن عبد الملك بن مروان ، ومن أقارب هشام " المؤيد " الأموي صاحب الأندلس ، في أيامه . ولد ونشأ في الأندلس ، وقد يكون من أهل قرطبة . ولما استحوز " المنصور بن أبي عامر " على المؤيد ، وحجبه عن الناس وتتبع أهله يقتل منهم من يصلح للملك ، هرب من استطاع النجاة بنفسه وفيهم الوليد " أبو ركوة " وهو في بدء شبابه . وأقام مدة بمصر يقرأ الحديث . ورحل إلى مكة واليمن ، في مظهر المتصوفة يحمل " ركوة " في أسفاره ، على طريقتهم ، وبها اشتهر بأبي ركوة . وعاد إلى مصر ، ثم نزل ببني قرة ( من قبائل برقة ) يعلم صغارهم ويؤم كبارهم . واتفق أن الحاكم بأمر الله ( الفاطمي ) قتل جماعة من بني قرة وسجن بعض أعيانهم ، فدعاهم أبو ركوة إلى خلع طاعته ، فأجابوا ، وأطاعته قبائل زناتة . ووجه إليه الحاكم جيشا ، عليه القائد " ينال الطويل " وكان تركيا ، فظفر به أبو ركوة وقتله ، وبعث السرايا إلى الصعيد وأرض مصر . وعظم أمره ، وخوطب بأمير المؤمنين ، ولقب بالثائر بأمر الله ، وضرب السكة باسمه . ثم زحف على مصر ، ودخل " الجيزة " واضطرب الحاكم . قال ابن تغري بردي : " تعاظم أمر أبي ركوة سنة 395 ه ، حتى عزم الحاكم على الخروج إلى الشام وبرز إلى بلبيس بالعساكر والأموال ، فأشير عليه بالعود إلى مصر فعاد " وتعاقبت الوقائع ، وتمكن الحاكم من الاتصال بمقدم جيوش أبي ركوة ، واسمه الفضل ابن عبد الله ، فبعث إليه بخمسمائة ألف دينار ( كما يقول ابن كثير ) ليثنيه عن أبي ركوة . وفي هذه الرواية شك فابن الأثير يقول إن الفضل كان قائد جيش الحاكم ، واستمال قائدا كبيرا من بني قرة يعرف بالماضي " فكان يطالعه بأخبار القوم وما هم عازمون عليه ، فيدبر الفضل أمره حسب ما يعلمه منه " وسواء أكان هذا أم ذاك ، فإن كبيرا من رجال أبي ركوة خانه ، وبدأ الضعف يدب في قواه . قال الذهبي : يقال : إنه قتل من أصحاب أبي ركوة نحو سبعين ألفا . وانتهى الامر بهزيمة من بقي معه ، فرحل متجها إلى النوبة ، فقبض عليه فيها ، أو قبل بلوغها ( روايتان ) وحمل إلى مصر ، فأشهر بها وألبس طرطورا وجعل خلفه قرد يصفعه ( وكان معلما ذلك ) ثم أخذ إلى ظاهر القاهرة ليقتل ويصلب فتوفي قبل وصوله ، فقطع رأسه وصلب . وقيل : هو صاحب البيت المشهور : " على المرء أن يسعى لما فيه نفعه * وليس عليه أن يساعده الدهر " ( 1 ) . الكربيسي ( . . - 214 ه = . . - 829 م ) الوليد بن أبان الكرابيسي : معتزلي ، من علماء الكلام . من أهل البصرة . له مقالات في تقوية مذهب الاعتزال . نسبته إلى بيع الكرابيس وهي الثياب ( 2 ) . ابن أبان ( . . - 310 ه = . . - 922 م ) الوليد بن أبان بن توبة الأصبهاني ، أبو العباس : حافظ للحديث ، ثقة ، مفسر ، من أهل أصبهان . كان رحالة . له " المسند الكبير " و " التفسير " و " الشيوخ " ( 2 ) . الغمري ( . . - 392 ه = . . - 1002 م ) الوليد بن بكر بن مخلد بن زياد ، أبو العباس الغمري : عالم بالحديث ، أندلسي ، من أهل سرقسطة . رحل في طلب العلم إلى إفريقية وطرابلس الغرب والشام والعراق وخراسان وما وراء النهر . ولقي في رحلته أكثر من ألف شيخ . وتوفي بالدينور . له " الوجازة في صحة
--> ( 1 ) عثمانلي مؤلفلري 1 : 267 وهدية العارفين 2 : 501 . ( 2 ) 854 : 2 . S . Brock . ( 1 ) البداية والنهاية لابن كثير 11 : 337 ونفح الطيب للمقري 2 : 26 والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي 4 : 179 ، 212 ، 215 - 217 والكامل لابن الأثير 9 : 68 - 70 والإشارة إلى من نال الوزارة 42 . ( 2 ) النجوم الزاهرة 2 : 210 وتاريخ بغداد 13 : 441 . ( 3 ) تذكرة الحفاظ 3 : 6 وذكر أخبار أصبهان 2 : 334 ومرآة الجنان 2 : 250 في وفيات سنة 308 .