خير الدين الزركلي

120

الأعلام

القول بالإجازة " ذكر فيها من لقيهم في رحلته ( 1 ) . شرقي بن القطامي ( . . - نحو 155 ه‍ = . . - نحو 772 م ) الوليد ( المعروف بشرقي ) بن حصين ( الملقب بالقطامي ) بن حبيب بن جمال ، الكلبي ، أبو المثنى : عالم بالأدب والنسب . من أهل الكوفة . استقدمه منها أبو جعفر المنصور ، إلى بغداد ليعلم ولده " المهدي " الأدب . وكان صاحب سمر . وروى نحو عشرة أحاديث ضعيفة ( 2 ) . أبو حزابة ( . . - نحو 85 ه‍ = . . - نحو 704 م ) الوليد بن حنيفة ، من بني ربيعة ابن حنظلة ، من تميم ، اشتهر بأبي حزابة : من شعراء الدولة الأموية ، كان بدويا ، وسكن البصرة وعمل في الديوان . وأرسل إلى سجستان فأقام مدة . وعاد إلى البصرة فسكنها إلى أن خرج ابن الأشعث على عبد الملك بن مروان فخرج معه . وكان راجزا فصيحا خبيث اللسان هجاء ، قال صاحب الأغاني : أظنه قتل مع أبي الأشعث لما خرج على عبد الملك ( 3 ) . الوليد بن ربيعة ( . . - . . = . . - . . ) الوليد بن ربيعة بن الحارث ، من بني مرهبة بن الدعام ، من بكيل ، من همدان : جد جاهلي يماني . تناسلت ذريته من حفيده نصر بن عمرو بن الوليد ( 1 ) . الوليد بن رفاعة ( . . - 117 ه‍ = . . - 735 م ) الوليد بن رفاعة بن خالد الفهمي : أمير . كان يلي الشرطة ( قوى الامن ) بمصر ، ونحي عنها سنة 97 ه‍ . ثم قلده هشام بن عبد الملك الامارة ( سنة 109 ) وأقبلت قبائل قيس على سكنى مصر . ومن الحوادث في أيامه أنه أذن في ابتناء كنيسة بالحمراء ، عرفت بعد ذلك بأبي مينا ، فثار وهيب اليحصبي ، وقتل ، فخرج القراء بالفسطاط غضبا لمقتله ، فأصلح ابن رفاعة الامر بالقبض على قتلة وهيب ، وسكنت الفتنة . واستمر واليا إلى أن توفي . وحمدت سيرته ( 2 ) . ابن زيدان السعدي ( . . - 1045 ه‍ = . . - 1636 م ) الوليد بن زيدان بن أحمد السعدي : من ملوك دولة الاشراف السعديين بمراكش . ثار مع أخيه ( أحمد ) على أخيهما الثالث ( عبد الملك ) حين بويع هذا بمراكش بعد وفاة أبيهم ( سنة 1037 ه‍ ) وانهزما بعد حروب . فبقي الوليد متنقلا في البلاد إلى أن عفا عنه عبد الملك ، فعاد إلى مراكش ، فاستمال إليه رؤساء الدولة فقتلوا عبد الملك وبايعوه ( سنة 1040 ) فأقام مقتصرا على مراكش وأعمالها ، والفتن ناشبة بفاس ، وإمارات المغرب منقسمة بين أولاد زيدان ، طوائف . وكان متظاهرا بالديانة ، لين الجانب ، محبا للعلماء ، وقد ألف بعضهم كتبا برسمه . ورضي عنه الناس ، كما كان مولعا بالسماع ليلا ونهارا . وقتل كثيرا من الاشراف بني عمه . وقتله بعض الأتراك من جنده غيلة في قصره بمراكش ( 1 ) . ابن طريف ( . . - 179 ه‍ = . . - 795 م ) الوليد بن طريف بن الصلت التغلبي الشيباني : ثائر من الابطال . كان رأس الشراة في زمنه . خرج بالجزيرة الفراتية ، سنة 177 ه‍ ، في خلافة هارون الرشيد ، وحشد جموعا كثيرة . وكان يتنقل بين نصيبين والخابور وتلك النواحي . وأخذ أرمينية ، وحصر خلاط ، وسار إلى أذربيجان ثم إلى حلوان وأرض السواد ، وعبر إلى غرب دجلة ، وعاث في بلاد الجزيرة ، فسير إليه الرشيد جيشا كثيفا مقدمه يزيد بن مزيد الشيباني ، فأقام قريبا منه يناجزه ويطاوله مدة ، ثم ظهر عليه يزيد ، فقتله بعد حرب شديدة . وهو الذي تقول أخته " الفارعة " في رثائه ، من قصيدة : " أيا شجر الخابور ما لك مورقا * كأنك لم تجزع على ابن طريف " ( 2 ) . وليد بن عبد الرحمن ( . . - 272 ه‍ = . . - 885 م ) وليد بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن غانم : من وزراء الدولة الأموية في الأندلس . استوزره الأمير محمد بن عبد الرحمن وقاد جيش الصائفة لابنه عبد الرحمن بن محمد . وكان أديبا مترسلا بليغا ( 3 ) .

--> ( 1 ) جذوة المقتبس 339 والتاج 3 : 456 وشرحا ألفية العراقي 2 : 88 بغية الملتمس 466 وفهرسة الإشبيلي 260 ونفح الطيب 1 : 514 - 515 والصلة لابن بشكوال 582 وتاريخ بغداد 13 : 450 وعرفته المصادر الثلاثة الأخيرة بالعمري ، بضم العين المهملة ، وذكر ابن بشكوال أن أبا العباس لما دخل إفريقية ومصر كان ينقط العين ، ليسلم ، وأنه قال : إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على العين ضمة . ( 2 ) تاريخ بغداد 9 : 278 ونزهة الألبا 42 والمعارف 234 ولسان الميزان 3 : 142 واللباب 2 : 17 والتاج : مادتا شرق وقطم . ( 3 ) الأغاني طبعة الدار 22 : 260 - 268 ومختار الأغاني 12 : 162 والتاج 1 : 210 وهو في القاموس : " الوليد بن نهيك " . ( 1 ) الإكليل 10 : 139 ، 140 . ( 2 ) الولاة والقضاة 66 ، 75 - 79 والنجوم الزاهرة : انظر فهرست الجزء الأول منه . ( 1 ) الاستقصا 3 : 131 ونزهة الحادي 218 . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 179 والنجوم 2 : 95 ومعاهد 3 : 161 والطبري 10 : 65 والذهب المسبوك للمقريزي 48 - 49 والكامل لابن الأثير 6 : 47 ومرآة الجنان : 1 : 370 ويلاحظ سمط اللآلي 913 . ( 3 ) الحلة السيراء 95 .