السيد هاشم الرسولي المحلاتي

75

زينب عقيله بنى هاشم ( س ) ( فارسى )

لِيَوْمِ بَعْثِكم . فَتَعْساً تَعْساً ! وَ نَكْساً نَكْساً ! ، لَقَد خابَ السَّعْيُ ، وَ تَبَّتِ الايْدي ، وَ خَسِرَتِ الصَّفْقَة ، وَ بُؤْتُم بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ، وَ ضُرِبَتْ عَلَيْكُمُ الذِّلَةُ وَ المَسْكَنَةُ . اتَدْرُون وَ يلَكُم أَيَّ كَبِدٍ لِمُحَمَّدٍ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَ آله فَرَثْتُم ؟ ! وَ ايَّ عَهْدٍ لَهُ نَكَثْتُم ؟ ! وَ أَيَّ كَريمَة لَهُ ابْرَزْتُم ؟ ! وَ ايَّ حُرْمَةٍ لَهُ هَتَكْتُم ؟ ! وَ ايَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُم ؟ ! لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً ادّاً تَكَادُ السَّماواتُ يَتَفطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الارْضُ وَ تَخِرُّ الجِبالُ هَدّاً ! لَقَدْ جِئْتُم بِها شَوْهاء صَلْعاء عَنْقاءَ سَوداءَ فَقْماءَ خَرْقاءَ الارْضِ وَ مِلْءِ السَّماءِ . أَفعَجِبْتُمْ أَنْ تَمْطُرَ السَّماءُ دَماً وَ لَعَذابُ الآخِرَة أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَروُنَ ، فَلا يَسَتَخِفَّنَكُمُ المَهْلُ فَانَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لا يَخْفِرُهُ البِدارُ وَ لا يُخْشى عَلَيهِ فَوْتُ الثّارِ ، كَلّا انَّ رَبَّكَ لَنا وَ لَكُم لَبِالمِرْصادِ » [ سپاس و ستايش خاص خداست و درود بر پدرم محمد و برخاندان پاك و برگزيده‌اش باد . و سپس : اى مردم كوفه ! اى مردمان دغل پيشه و فريبكار و بىحميت و حيله‌گر ! آيا مىگرييد ؟ اشكتان خشك نشود ، و ناله‌هاتان پايان نپذيرد ! براستى كه حكايت شما حكايت زنى است كه رشتهء خود را پس از اينكه محكم بافته بود ( پنبه مىكرد و ) باز مى كرد ، شما سوگندهاتان را دستاويز فساد قرار داده‌ايد ! شما چه داريد جز لاف زدن و فريب دادن و دشمنى و دروغ ! و همچون كنيزان چاپلوس و دشمنان سخن چين ! يا همانند سبزه و گياهى كه برفراز سرگين رويد و يا همچون نقره‌اى كه روى قبر را بدان اندود كرده باشند ( كه ظاهرى زيبا و فريبنده و باطنى بد بو و