السيد هاشم الرسولي المحلاتي

74

زينب عقيله بنى هاشم ( س ) ( فارسى )

در اين‌وقت زينب دختر على بن‌ابى طالب عليه السلام با اشاره مردم را ساكت كرد . راوى ادامه مىدهد : به خدا سوگند تا به آن‌روز زنى به اين حيا و عفت و به آن سخنورى و بيان نديده بودم ، چنان كه گويا زبان اميرالمؤمنان على عليه السلام سخن مىراند . . . زينب در آغاز به مردم اشاره كرد تا ساكت شوند ، با همان اشارهء ، نفس‌ها در سينه‌ها حبس شد و زنگ شتران از صدا افتاد ، آنگاه زينب سخنرانى خودرا آغاز كرد و چنين گفت : « الحَمْدُللَّهِ وَ الصَّلاةُ عَلى ابي مُحَمَّد وَ آلِهِ الطّيبينَ الاخْيارِ ، امّا بَعْدُ يا اهْلَ الكُوفَةِ ! يا اهْلَ الخَتْلِ وَ الغَدْرِ وَ الخَذْلِ والمكر ! أَلا فَلارَقَأَتِ الدَّمْعَةُ وَ لاهَدأتِ الزَّفْرَةُ ، انَّما مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ الَّتي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ انْكاثاً تَتَّخِذُونَ ايْمانَكُم دَخَلًا بَيْنَكُمْ ، هَلْ فيكُمْ الّا الصَلَفُ وَ العَجْبُ وَ الشَنَفُ وَ الكِذْبُ وَ مَلَقُ الِا ماءِ وَ غَمْزُ الاعْداءِ ، او كَمَرْعىً عَلى دِمْنَةٍ اوْ كَفِضَّةٍ عَلى مَلْحُوَدة ، أَلا بِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَكُمْ انْفُسُكُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْكُم وَ فِي العَذابِ أَنْتُمْ خالِدُونَ . اتَبْكُون أَخِي ؟ ! أَجَلْ وَ اللَّهِ فَابْكُوا فَانَّكُمْ واللَّهِ أَحْرِياءُ بِالبُكاءِ ، فَابْكُوا كَثيراً وَ اضْحَكُوا قَليلًا ، فَقَدْ أُبْلِيْتُم بِعارِها وَ مُنيتُم بِشَنارِها ، وَ لَنْ تَرْحَضُوها ابَداً وَ انّى تَرْحَضُونَ ؟ قُتِلَ سَليلُ خاتَمِ النُبَوَّة وَ مَعْدِنِ الرِسالَةِ وَ سَيِّدُ شَبابِ اهْلِ الجَنَّةِ ، وَ مَلاذُ حِزْبِكُم وَ مَعاذُ حِزْبِكُم وَ مَقرُّ سِلْمِكُم ، وَ آسى كَلْمِكُم وَ مَفْزَعُ نازِلَتِكُم ، وَ المَرْجِعُ الَيْهِ عِنْدَ مُقاتِلَتِكُم ، وَ مَدْرإِ حُجَجِكُم وَ مَنارُ مَحَجَّتِكُمْ ، بَلْ ساءَ ما قَدَّمْتُم لِا نْفُسِكُم وَ ساءَ ما تَزِروُن