على محمدى
344
شرح اصول استنباط ( فارسى )
ثابت شد اثر برآن مترتب مىشود كه مع الموافقة للقطع ثواب و مع المخالفة عقاب خواهد بود صادف القطع الواقع ام لا . قوله : و لعلّ : شاهد ديگر بر مطلب مصنف : در روايات فراوانى مىخوانيم كه نيّت معصيت در استحقاق عقاب دخالت دارد مثلا در حديث آمده : « نية المؤمن خير من عمله و نية الكافر شرّ من عمله » يا مثلا « انّما يحشر الناس على نياتهم » ، يا مثلا « الراضى بفعل قوم كالداخل فيه معهم و على الداخل اثمان اثم الرضا و اثم الدخول » ، يا مثلا « اذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل و المقتول فى النار قيل يا رسول الله ( ص ) هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال ( ص ) لانه اراد قتل صاحبه و . . . » حال اين روايات دلالت مىكند كه انسان فرداى قيامت بر نيت معصيت هم عقاب مىشود ولو معصيتى نكند حال اگر صرف نيت موجب عقاب است شخص متجرى هم نيت معصيت داشته و با نيت اقدام هم كرده پس بايد عقاب داشته باشد . ( نكته : اينكه مصنف اينها را مؤيد قرار داد براى آنست كه متقابلا رواياتى هم داريم كه تا عمل معصيت صورت نگيرد به صرف نيت عقاب نمىآيد و مرحوم شيخ انصارى « 1 » بينهما را جمع كرده و لذا مؤيد است نه دليل قاطع ) . قوله : هذا مولانا : اين نيز در حقيقت مؤيد ديگرى است و آن اينكه امام العارفين و زين العابدين و سيد الساجدين در صحيفهء سجاديهء در دعاء شكر كه دعاء سى و هفتم از دعاهاى صحيفه است پس از بيان حال مطيعين و متعبدين فرمايد : فامّا العاصى امرك و المواقع نهيك فلم تعاجله بنقمتك لكى يستبدل بحاله فى معصيتك حال الانابة الى طاعتك و لقد كان يستحق فى اوّل ما هم بعصيانك كل ما اعددت لجميع خلقك من عقوبتك ، حال اگر وضع انسانى كه هامّ به معصيت
--> ( 1 ) - رسائل ، صفحهء 7 ، سطر آخر .