محمد بن جرير الطبري
111
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )
ثم دخلت سنه ست وعشرين ومائتين ( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) خبر وثوب علي بن إسحاق برجاء بن أبي الضحاك فمن ذلك ما كان فيها من وثوب علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ - وكان على المعونة بدمشق من قبل صول ارتكين - برجاء بن أبي الضحاك ، وكان على الخراج ، فقتله ، واظهر الوسواس ، ثم تكلم أحمد بن أبي دواد فيه ، فاطلق من محبسه ، فكان الحسن بن رجاء يلقاه في طريق سامرا ، فقال البحتري الطائي : عفا علي بن إسحاق بفتكته * على غرائب تيه كن في الحسن انسته تنقيعه في اللفظ نازله * لم تبق فيه سوى التسليم للزمن فلم يكن كابن حجر حين ثار ولا * أخي كليب ولا سيف بن ذي يزن ولم يقل لك في وتر طلبت به * تلك المكارم لا قعبان من لبن وفيها مات محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين ، فصلى عليه المعتصم في دار محمد . ذكر الخبر عن موت الافشين وفيها مات الافشين . ذكر الخبر عن موته وما فعل به عند موته وبعده : ذكر عن حمدون بن إسماعيل ، أنه قال : لما جاءت الفاكهة الحديثة ، جمع المعتصم من الفواكه الحديثة في طبق ، وقال لابنه هارون الواثق : اذهب