الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : غرويان وشيروانى )

562

أصول الفقه ( فارسى )

ضمن أفراده يتصور على انحاء ثلاثة عرفت باسم أقسام استصحاب الكلى : 1 - ان يكون الشك فى بقاء الكلى من جهة الشك فى بقاء نفس ذلك الفرد الذى تيقن بوجوده . 2 - ان يكون الشك فى بقاء الكلى من جهة الشك فى تعيين ذلك الفرد المتيقن سابقا بأن يتردد الفرد بين ما هو باق جزما و بين ما هو مرتفع جزما ، أى انه كان قد تيقن على الإجمال بوجود فرد ما من أفراد الكلى فيتيقن بوجود الكلى فى ضمنه ، و لكن هذا الفرد الواقعى مردّد عنده بين ان يكون له عمر طويل فهو باق جزما فى الزمان الثانى و بين ان يكون له عمر قصير فهو مرتفع جزما فى الزمان الثانى . و من أجل هذا الترديد يحصل له الشك فى بقاء الكلى . مثاله : ما إذا علم على الإجمال بخروج بلل مردد بين ان يكون بولا أو منيّا ، ثم توضأ فانه فى هذا الحال يتيقن بحصول الحدث الكلى فى ضمن هذا الفرد المردد ، فان كان البلل بولا فحدثه اصغر قد ارتفع بالوضوء جزما و ان كان منيّا فحدثه أكبر لم يرتفع بالوضوء ، فعلى القول بجريان استصحاب الكلى يستصحب هنا كلى الحدث ، فتترتب عليه آثار كلى الحدث مثل حرمة مسّ المصحف ، اما آثار خصوص الحدث الأكبر أو الأصغر فلا تترتب مثل حرمة دخول المسجد و قراءة العزائم . 3 - ان يكون الشك فى بقاء الكلى من جهة الشك فى وجود فرد آخر مقام الفرد المعلوم حدوثه و ارتفاعه ، أى ان الشك فى بقاء الكلى مستند إلى احتمال وجود فرد ثان غير الفرد المعلوم حدوثه و ارتفاعه ، لأنه ان كان الفرد الثانى قد وجد واقعا فان الكلى باق بوجوده و ان لم يكن قد وجد فقد انقطع وجود الكلى بارتفاع الفرد الأول . اما القسم الأول - فالحق فيه جريان الاستصحاب بالنسبة إلى الكلى فيترتب