الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

92

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

الهلكة ( 3699 ) . و إن استطعت ألّا يكون بينك و بين اللّه ذو نعمة فافعل ، فإنّك مدرك قسمك ، و آخذ سهمك ، و إنّ اليسير من اللّه سبحانه أعظم و أكرم من الكثير من خلقه و إن كان كلّ منه . وصايا شتى و تلافيك ( 3700 ) ما فرط ( 3701 ) من صمتك أيسر من إدراكك ما فات ( 3702 ) من منطقك ، و حفظ ما في الوعاء بشدّ الوكاء ( 3703 ) ، و حفظ ما في يديك أحبّ إليّ من طلب ما في يدي غيرك . و مرارة اليأس خير من الطّلب إلى النّاس ، و الحرفة مع العفّة خير من الغنى مع الفجور ، و المرء أحفظ لسرّه ( 3704 ) ، و ربّ ساع فيما يضرّه ! من أكثر أهجر ( 3705 ) ، و من تفكّر أبصر . قارن أهل الخير تكن منهم ، و به اين أهل الشّرّ تبن عنهم . بئس الطّعام الحرام ! و ظلم الضّعيف أفحش الظّلم ! إذا كان الرّفق خرقا ( 3706 ) كان الخرق رفقا . ربّما كان الدّواء داء ، و الدّاء دواء . و ربّما نصح غير النّاصح ، و غشّ المستنصح ( 3707 ) و إيّاك و الإتّكال على المنى ( 3708 ) فإنّها بضائع النّوكى ( 3709 ) ، و العقل حفظ التّجارب ، و خير ما جرّبت ما وعظك . بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة . ليس كلّ طالب يصيب ، و لا كلّ غائب يئوب . و من الفساد إضاعة الزّاد ، و مفسدة المعاد . و لكلّ أمر عاقبة ، سوف يأتيك ما قدّر لك . التّاجر مخاطر ، و ربّ يسير أنمى من كثير ! لا خير في