الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
58
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
تؤخّرها عن وقتها لاشتغال . و اعلم أنّ كلّ شيء من عملك تبع لصلاتك . و منه : فإنّه لا سواء ، إمام الهدى و إمام الرّدى ، و وليّ النّبيّ ، و عدوّ النّبيّ . و لقد قال لي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - : « إنّي لا أخاف على أمّتي مؤمنا و لا مشركا ، أمّا المؤمن فيمنعه اللّه بإيمانه ، و أمّا المشرك فيقمعه ( 3493 ) اللّه بشركه . و لكنّي أخاف عليكم كلّ منافق الجنان ( 3494 ) ، عالم الّلسان ( 3495 ) ، يقول ما تعرفون ، و يفعل ما تنكرون » . 28 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا ، قال الشريف : و هو من محاسن الكتب أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه و آله لدينه ، و تأييده إيّاه به من أيّده من أصحابه ، فلقد خبّا لنا الدّهر منك عجبا ( 3496 ) ، إذ طفقت ( 3497 ) تخبرنا ببلاء اللّه ( 3498 ) تعالى عندنا ، و نعمته علينا في نبيّنا ، فكنت في ذلك كناقل التّمر إلى هجر ( 3499 ) ، أو داعي مسدّده ( 3500 ) إلى النّضال ( 3501 ) . و زعمت أنّ أفضل النّاس في الإسلام فلان و فلان ، فذكرت أمرا إن تمّ اعتزلك ( 3502 )