الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
382
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الّذي نبت على السّحت ( 4964 ) فتذيبه بالأحزان ، حتّى تلصق الجلد بالعظم ، و ينشأ بينهما لحم جديد ، و السّادس أن تذيق الجسم ألم الطّاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : « أستغفر اللّه » . 418 - و قال عليه السلام : الحلم عشيرة ( 4965 ) 419 - و قال عليه السلام : مسكين ابن آدم : مكتوم الأجل ، مكنون ( 4966 ) العلل ، محفوظ العمل . تؤلمه البقّة ، و تقتله الشّرقة ( 4967 ) ، و تنتنه ( 4968 ) العرقة ( 4969 ) 420 - و روي أنه عليه السلام كان جالسا في أصحابه ، فمرت بهم امرأة جميلة ، فرمقها القوم بأبصارهم ، فقال عليه السلام : إنّ أبصار هذه الفحول طوامح ( 4970 ) ، و إنّ ذلك سبب هبابها ( 4971 ) ، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس أهله ، فإنّما هي امرأة كامرأته . فقال رجل من الخوارج : « قاتله اللّه كافرا ما أفقهه » فوثب القوم ليقتلوه ، فقال عليه السلام : رويدا ( 4972 ) إنّما هو سبّ بسب ، أو عفو عن ذنب ! 421 - و قال عليه السلام : كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيّك من رشدك . 422 - و قال عليه السلام : افعلوا الخير و لا تحقروا منه شيئا ،