الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

334

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

286 - و قال عليه السلام : ما قال النّاس لشيء « طوبى له » إلّا و قد خبأ له الدّهر يوم سوء . 287 - و سئل عن القدر ، فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه ، و بحر عميق فلا تلجوه ، و سرّ اللّه فلا تتكلّفوه . 288 - و قال عليه السلام : إذا أرذل ( 4799 ) اللّه عبدا حظر ( 4800 ) عليه العلم . 289 - و قال عليه السلام : كان لي فيما مضى أخ في اللّه ، و كان يعظمه في عيني صغر الدّنيا في عينه . و كان خارجا من سلطان بطنه ، فلا يشتهي ما لا يجد ، و لا يكثر إذا وجد . و كان أكثر دهره صامتا ، فإن قال بذّ ( 4801 ) القائلين ، و نقع غليل ( 4802 ) السّائلين . و كان ضعيفا مستضعفا ! فإن جاء الجدّ فهو ليث غاب ( 4803 ) ، و صلّ ( 4804 ) واد ، لا يدلي ( 4805 ) بحجّة حتّى يأتي قاضيا . و كان لا يلوم أحدا على ما يجد العذر في مثله ، حتّى يسمع اعتذاره ، و كان لا يشكو وجعا إلّا عند برئه ، و كان يقول ما يفعل و لا يقول ما لا يفعل ، و كان إذا غلب على الكلام لم يغلب على السّكوت ، و كان على ما يسمع أحرص منه على أن يتكلّم ، و كان إذا بدهه ( 4806 ) أمران ينظر أيّهما أقرب إلى الهوى فيخالفه ، فعليكم بهذه الخلائق فالزموها و تنافسوا فيها ، فإن لم تستطيعوها فاعلموا أنّ أخذ القليل خير من ترك الكثير .