الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

316

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

1 - و في حديثه عليه السلام فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف . قال الرضي : اليعسوب : السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ ، و القزع : قطع الغيم التي لا ماء فيها . 2 - و في حديثه عليه السلام هذا الخطيب الشّحشح . يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها ، و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح ، و الشحشح في غير هذا الموضع : البخيل الممسك . 3 - و في حديثه عليه السلام إنّ للخصومة قحما . يريد بالقحم المهالك ، لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر . و من ذلك « قحمة الأعراب » و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم ( 4751 ) فذلك تقحمها فيهم . و قيل فيه وجه آخر : و هو أنها تقحمهم بلاد الريف ، أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو .