الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
24
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
8 - و من كتاب له عليه السلام إلى جرير بن عبد اللّه البجلي لما أرسله إلى معاوية أمّا بعد ، فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل ( 3334 ) ، و خذه بالأمر الجزم ، ثمّ خيره بين حرب مجلية ( 3335 ) ، أو سلم مخزية ( 3336 ) فإن اختار الحرب فانبذ إليه ( 3337 ) ، و إن اختار السّلم فخذ بيعته ، و السّلام . 9 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية فأراد قومنا قتل نبيّنا ، و اجتياح أصلنا ( 3338 ) ، و همّوا بنا الهموم ( 3339 ) و فعلوا بنا الأفاعيل ( 3340 ) ، و منعونا العذب ( 3341 ) ، و أحلسونا ( 3342 ) الخوف ، و اضطرّونا ( 3343 ) إلى جبل و عر ( 3344 ) ، و أوقدوا لنا نار الحرب ، فعزم اللّه لنا ( 3345 ) على الذّبّ عن حوزته ( 3346 ) ، و الرّمي من وراء حرمته ( 3347 ) . مؤمننا يبغي بذلك الأجر ، و كافرنا يحامي عن الأصل . و من أسلم من قريش خلو ممّا نحن فيه بحلف يمنعه ، أو عشيرة تقوم دونه ، فهو من القتل به مكان أمن . و كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إذا احمرّ البأس ( 3348 ) ،