الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
236
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
36 - و قال عليه السلام : من أطال الأمل ( 4484 ) أساء العمل . 37 - و قال عليه السلام و قد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار ( 4485 ) ، فتر جلوا له ( 4486 ) و اشتدوا بين يديه ( 4487 ) ، فقال : ما هذا الّذي صنعتموه ؟ فقالوا : خلق منّا نعظّم به أمراءنا ، فقال : و اللّه ما ينتفع بهذا أمراؤكم ! و إنّكم لتشقّون ( 4488 ) على أنفسكم في دنياكم ، و تشقون ( 4489 ) به في آخرتكم . و ما أخسر المشقّة وراءها العقاب ، و أربح الدّعة ( 4490 ) معها الأمان من النّار ! 38 - و قال عليه السلام لابنه الحسن : يا بنيّ ، احفظ عنّي أربعا ، و أربعا ، لا يضرّك ما عملت معهنّ : إنّ أغنى الغنى العقل ، و أكبر الفقر الحمق ، و أوحش الوحشة العجب ( 4491 ) ، و أكرم الحسب حسن الخلق . يا بنيّ ، إيّاك و مصادقة الأحمق ، فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، و إيّاك و مصادقة البخيل ، فإنّه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه ، و إيّاك و مصادقة الفاجر ، فإنّه يبيعك بالتّافه ( 4492 ) ، و إيّاك و مصادقة الكذّاب ، فإنّه كالسّراب ( 4393 ) : يقرّب عليك البعيد ، و يبعّد عليك القريب . 39 - و قال عليه السلام : لا قربة بالنّوافل ( 4494 ) إذا أضرّت بالفرائض .