الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
216
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
به بدلا ، و أنّهم يد واحدة على من خالف ذلك و تركه ، أنصار بعضهم لبعض : دعوتهم واحدة ، لا ينقضون عهدهم لمعتبة ( 4414 ) عاتب ، و لا لغضب غاضب ، و لا لاستذلال قوم قوما ، و لا لمسبّة قوم قوما ! على ذلك شاهدهم و غائبهم ، و سفيههم و عالمهم ، و حليمهم و جاهلهم . ثمّ إنّ عليهم بذلك عهد اللّه و ميثاقه « إنّ عهد اللّه كان مسؤولا » . و كتب : علي بن أبي طالب . 75 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية في أول ما بويع له ذكره الواقدي في كتاب « الجمل » من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان : أمّا بعد ، فقد علمت إعذاري ( 4415 ) فيكم ، و إعراضي عنكم ، حتّى كان ما لا بدّ منه و لا دفع له ، و الحديث طويل ، و الكلام كثير ، و قد أدبر ما أدبر ، و أقبل ما أقبل . فبايع من قبلك ( 4416 ) ، و أقبل إليّ في وفد ( 4417 ) من أصحابك . و السّلام .