الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

214

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

73 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية أمّا بعد ، فإنّي على التّردد في جوابك ، و الاستماع إلى كتابك ، لموهّن ( 4400 ) رأيي ، و مخطّىء فراستي ( 4401 ) . و إنّك إذ تحاولني الأمور ( 4402 ) و تراجعني السّطور ( 4403 ) ، كالمستثقل النّائم تكذبه أحلامه ( 4404 ) ، و المتحيّر القائم يبهظه ( 4405 ) مقامه ، لا يدري أ له ما يأتي أم عليه ، و لست به ، غير أنّه بك شبيه . و أقسم باللّه إنّه لو لا بعض الاستبقاء ( 4406 ) ، لوصلت إليك منّي قوارع ( 4407 ) ، تقرع ( 4408 ) العظم ، و تهلس ( 4409 ) اللّحم ! و اعلم أنّ الشّيطان قد ثبّطك ( 4410 ) عن أن تراجع أحسن أمورك ، و تأذن ( 4411 ) لمقال نصيحتك ، و السّلام لأهله . 74 - و من حلف له عليه السلام كتبه بين ربيعة و اليمن ، و نقل من خط هشام بن الكلبي هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن حاضرها و باديها ، و ربيعة حاضرها ( 4412 ) و باديها ( 4413 ) ، أنّهم على كتاب اللّه يدعون إليه ، و يأمرون به ، و يجيبون من دعا إليه و أمر به ، لا يشترون به ثمنا ، و لا يرضون