الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

168

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

و الأنف ( 4168 ) يبسط اللّه عليك بذلك أكناف رحمته ( 4169 ) ، و يوجب لك ثواب طاعته . و أعط ما أعطيت هنيئا ( 4170 ) ، و امنع في إجمال و إعذار ( 4171 ) ! ثمّ أمور من أمورك لا بدّ لك من مباشرتها : منها إجابة عمّالك بما يعيا ( 4172 ) عنه كتّابك ، و منها إصدار حاجات النّاس يوم ورودها عليك بما تحرج ( 4173 ) به صدور أعوانك . و أمض لكلّ يوم عمله ، فإنّ لكلّ يوم ما فيه . و اجعل لنفسك فيما بينك و بين اللّه أفضل تلك المواقيت ، و أجزل ( 4174 ) تلك الأقسام ، و إن كانت كلّها للّه إذا صلحت فيها النّيّة ، و سلمت منها الرّعيّة . و ليكن في خاصّة ما تخلص به للّه دينك : إقامة فرائضه الّتي هي له خاصّة ، فأعط اللّه من بدنك في ليلك و نهارك ، و وفّ ما تقرّبت به إلى اللّه من ذلك كاملا غير مثلوم ( 4175 ) و لا منقوص ، بالغا من بدنك ما بلغ . و إذا قمت في صلاتك للنّاس ، فلا تكوننّ منفّرا و لا مضيعا ( 4176 ) ، فإنّ في النّاس من به العلّة و له الحاجة . و قد سألت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - حين وجّهني إلى اليمن كيف أصلّي بهم ؟ فقال : « صلّ بهم كصلاة أضعفهم ، و كن بالمؤمنين رحيما » .