الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
128
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
نضب ( 3933 ) معينها ( 3934 ) ، مستفرغة دموعها . أ تمتلئ السّائمة ( 3935 ) من رعيها ( 3936 ) فتبرك ؟ و تشبع الرّبيضة ( 3937 ) من عشبها فتربض ( 3938 ) ؟ و يأكل عليّ من زاده فيهجع ( 3939 ) ! قرّت إذا عينه ( 3940 ) إذا اقتدى بعد السّنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة ( 3941 ) ، و السّائمة المرعيّة ! طوبى لنفس أدّت إلى ربّها فرضها ، و عركت بجنبها بؤسها ( 3942 ) ، و هجرت في اللّيل غمضها ( 3943 ) ، حتّى إذا غلب الكرى ( 3944 ) عليها افترشت أرضها ( 3945 ) ، و توسّدت كفّها ( 3946 ) ، في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم ، و تجافت ( 3947 ) عن مضاجعهم ( 3948 ) جنوبهم ، و همهمت ( 3949 ) بذكر ربّهم شفاههم ، و تقشّعت ( 3950 ) به طول استغفارهم ذنوبهم ، « « أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » » . فاتّق اللّه يابن حنيف ، و لتكفف أقراصك ( 3951 ) ، ليكون من النّار خلاصك . 46 - و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله أمّا بعد ، فإنّك ممّن أستظهر ( 3952 ) به على إقامة الدّين ، و أقمع ( 3953 ) به نخوة ( 3954 ) الأثيم ( 3955 ) ، و أسدّ به لهاة ( 3956 ) الثّغر ( 3957 ) المخوف ( 3958 ) . فاستعن باللّه على ما أهمّك ، و اخلط الشّدّة بضغث ( 3959 ) من اللّين ،