محمد محمدى گيلانى
76
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
ربّانى وقتى كه در ملكوت وجود عبد فرود مىآيد و تدريجا به مرتبه نفس وى هبوط مىكند ، بر وفق امور نفسانى او شكل مىگيرد و اختيار و ارادهاى متشاكل با صفات نفسانى وى پديد مىآيد و ما لا عمل وى نيز از سنخ همان خصال باطنى خواهد بود ، و همين است معناى : « قل كل يعمل على شاكلته » يعنى ملكات پاك ، عطاى ربانى را در عمل صالح تجسم مىدهد ، و ملكات ذميمه آن عطاى منزّه را در عمل پليد و معصيت كردگار ، عينيّت مىدهد و معنى قضاى عدل و قدر جميل جز اين نيست ، اگر چه مقضىّ ، تجاوز و مقدر ، شوم و قبيح است ، و پروردگار سبحان در قضا و قدرش مطلقا محمود و ستوده است چنان كه امام العارفين و سيد الموحدين عليه السّلام در دعاى كميل عليه الرحمه ، به اين حقيقت عرفانى اشارت فرمودند : الهي و مولاى اجريت علىّ حكما اتّبعت فيه هوى نفسي و لم احترس فيه من تزيين عدوّى فغرّنى بما أ هوى و اسعده على ذلك القضاء فتجاوزت بما جرى علىّ من ذلك بعض حدودك و خالفت بعض اوامرك فلك الحمد علىّ في جميع ذلك و لا حجّة لي فيما جرى علىّ فيه قضاءك . . . اى معبود و مولايم ! قضايى كه بر من جارى فرمودى ، در بستر آن از هواى نفسم پيروى كردم و پروايى از زينتبخشى به دشمنم ابليس ننمودم ، پس اين دشمنم از طريق شهواتم فريبم داد و قضا و حكم ازلى با وى مساعدت كرد و نتيجه آنكه به بعضى از حدود و محرّمات تجاوز كردم و از برخى از اوامرت سرپيچى نمودم ، پس