محمد محمدى گيلانى
118
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
و حبّ الرّاحة و حبّ الكلام و حبّ العلوّ و الثروة ، فصرن سبع خصال فاجتمعن كلّهنّ في حبّ الدنيا ، فقال الانبياء و العلماء بعد معرفة ذلك : حب الدنيا رأس كل خطيئة ، و الدنيا دنيا آن : دنيا بلاغ و دنيا ملعونة . » « 1 » از آنچه ياد كرديم ( تكبّر ابليس و حرص آدم و حسد قابيل ) حبّ نساء و حبّ دنيا و حبّ رياست و حبّ راحت و حبّ كلام و حبّ برترى جويى و ثروت ، نشأت گرفت و مالا هفت خصلت شدند كه جملگى مندمج در حبّ دنيايند و بعد از شناخت اين واقعيّت بوده كه انبيا و علما فرمودند : حبّ دنيا مركز فرماندهى و منشأ همهء خطاها و معاصى است ، البتّه دو گونه دنيا داريم : دنيايى كه بلاغ است يعنى به قدر كفايت است و دنيايى كه ملعونه و دور از رحمت حقتعالى است . علاقه بين انسان و مستقرّش عنايت خداوند متعال اقتضا داشته كه استكمال انسان و وصولش به آخرين درجات سعادتش كه لقاء اللّه تعالى است ، به وسيلهء اعتقاد حق و عمل صالح باشد و بديهى است كه اين امر ، تدريجىّ الحصول و نيازمند به مادّه قابله است و به حكم تلازم بين مادّه و صورت ، ناچار مادّهء مفروض ، مصوّر به صورت جسمانى است
--> ( 1 ) اصول كافى ج 2 ، ص 317 .