محمد محمدى گيلانى

111

شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )

بالفكر باب غيرى ؟ ! و بيدى مفاتيح الابواب و هي مغلقه و بابى مفتوح لمن دعانى فمن ذا الذي امّلنى لنوائبه فقطعته دونها ؟ و من ذا الذي رجانى لعظيمة فقطعت رجاءه منّى ؟ جعلت آمال عبادى عندى محفوظة فلم يرضوا بحفظى و ملأت سماواتى ممن لا يملّ من تسبيحى و أمرتهم ان لا يغلقوا الأبواب بيني و بين عبادى فلم يثقوا بقولى الم يعلم [ أنّ ] من طرقته نائبة من نوائبى انه لا يملك كشفها احد غيرى الا من بعد اذني فما لي اراه لاهيا عنّى ؟ اعطيته بجودى ما لم يسألنى ثمّ انتزعته عنه فلم يسألني ردّه و سأل غيرى ؟ ! أ فيراني أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم أسأل فلا أجيب سائلي ؟ ! أ بخيل أنا فيبخلني عبدي ؟ أ و ليس الجود و الكرم لي ؟ ! أ و ليس العفو و الرحمة بيدي ؟ ! أ و ليس أنا محلّ الآمال فمن يقطعها دوني ؟ أ فلا يخشى المؤمّلون أن يؤملوا غيري ، فلو انّ اهل سماواتى و اهل ارضى امّلوا جميعا ثم اعطيت كل واحد منهم مثل ما امّل الجميع ما انتقص من ملكى مثل عضو ذرّة و كيف ينقص ملك انا قيّمه ؟ فيا بؤسا للقانطين من رحمتى و يا بؤسا لمن عصانى و لم يراقبنى . « 1 » خداوند تبارك و تعالى مىفرمايد : به عزت و قهّاريتم و به كرم نامتناهى و استيلا بر عرشم ، سوگند ياد مىكنم كه آرزوى هر

--> ( 1 ) ج 2 ، ص 66 - 67 .