ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )

78

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )

مىشود . اين سه قسم در سورهء سبأ « 1 » به اين صورت بيان شد : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ ما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَ ما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ كه در واقع آيهء كريمه هر سه نوع مالكيت استقلالى ، اشتراكى و تعاونى را نفى كرده است كه سلب مطلق حاكميت از غير حق نيز در آيهء : وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ « 2 » و وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ « 3 » و آيات ديگر « 4 » در تكوين و تشريع نيز متجلى و مبرهن مىشود . » « 5 » راه رسيدن به مقام « ولايت » با درنگى بر آراء علامه طباطبايى : علامه طباطبايى در رسالة الولايه با براهين عقلى و شواهد درون دينى ( قرآنى - روائى ) بطور محكم و مبرهن « امكان نيل به مقام ولايت » را اثبات مىكند و به يك سؤال محورى مبنى بر چگونگى دستيابى به مقام ولايت و « فناء ذاتى » پاسخ منطقى و مفصل بر وزان عقل و نقل با تحليل‌هاى جامع و صائب و سديد مىدهد كه نقاط ثقل و مركزى تحليل عقلى آن عبارتند از : 1 . نسبت طبيعت و عالم ماده به حقيقت مانند نسبت ظاهر به باطن است و خصوصيات وجودى ظاهر به باطن برمىگردد اولا و بالذات و به خود ظاهر مرتبط مىشود ثانيا و بالعرض پس ادراك ضرورى نفس به خودش اولا و بالذات متعلق به باطن و ثانيا و بالعرض به خود نفس برمىگردد ( معرفت شهودى رب از طريق شهود نفس ) . 2 . حقيقت هر كمالى همان است كه به صورت مطلق و جاودان در اوست و قرب هر كمال به اصل حقيقت همان مقدارى است كه حقيقت در او « ظهور و تجلى » يافته

--> ( 1 ) . سورهء سبأ - 22 . ( 2 ) . توحيد - 5 . ( 3 ) . رعد - 41 . ( 4 ) . كهف - 26 ، يوسف - 40 ، كهف - 17 ، انعام - 75 و . . . ( 5 ) . آملى ، جوادى ، ولايت در قرآن ، ص 238 تا 242 ، اندكى تصرف .