ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )
51
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )
دل مردم باايمان كه تحت نفوذ و سيطرهء معنوى او هستند از نور خورشيد در روز روشنتر است ) . « 1 » لذا « ولايت » در عرفان اسلامى با توحيد و ولايت الهيّه و ولايت مطلقه نبوى و علوى و ولوى گره خورده است و « ولايت » با عنصر « امامت » كه خود شئون سهگانهء هدايت فكرى ، معنوى و اجتماعى دارد همسفر و سرنوشت است و در نگاه و نگره شيعى ولايت با چنين قرائتى كه « قرآنى - عترتى » است عامل قرب حقيقى و عبوديت واقعى است . به همين وزان ميرزا احمد آشتيانى نگاشتهاند : « و اما بحسب الاصطلاح فهى حقيقة كليّة و صفة الهيّه و شأن من الشئون الذاتية الى تقتضى الظهور وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ « 2 » و يظهر حكمها فى جميع الاشياء من الواجب و الممكن ، فهى رفيق الوجود يدور معه حيثما دار و كما ان الوجود بحسب الظهور له درجات متشتة و مراتب متفاوتة بالكمال و النقص و الشدة و الضعف و يحمل عليها بالتشكيك فكذلك الولاية ، فانها بعد ما كانت بمعنى القرب فلها درجات متفاوتة و مراتب مختلفة بالكمال و النقص و الشدة و الضعف و يقال عليها بالتشكيك حتى تنتهى الى قربه تعالى بالاشياء و لا اقرب منه بها » مع كل شىء - اى بالمعية القيوميّه - لا بمقارنة » « 3 » پس : 1 . ولايت حقيقت كلى و از صفات الهى و شأنى از شئون ذاتى حضرت حقّ است . 2 . ولايت كليه و مطلقه الهيّه در جميع مراتب وجود و عوالم هستى سارى و جارى است . 3 . وجود ذو مراتب و مقول به تشكيك است يا مراتب متفاوت به كمال و نقص و شدت و ضعف داشته و تشكيكپذير است .
--> ( 1 ) . اصول كافى ، باب « ان الائمة نور اللّه » . ( 2 ) . شورى ، 28 . ( 3 ) . نهج البلاغه ، خطبه 1 ، بند 7 .