ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )
16
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )
قيصرى گويد : « شروط ولايت تحقق آنان است در وجود عينى و تطهرشان از صفات نفس و تنزّهشان از خيالات وهمى و تخلّقشان به اخلاق الهيّه و تخلّصشان از قيود جزئيه و اداى امانت وجودات افعال و صفات و ذات به آنكه بالذات مالك آنها است . پس زمان فنائشان از خود و بقائشان بالحق متصف مىشوند به ولايت و غايت بر ايشان حاصل مىشود . چه ولايت از جمله صفات ذاتى حق است . « 1 » د ) بدانيم كه بين « نبوت تعريفى » و « نبوت تشريعى » امتيازاتى است چنان كه بين « وحى تشريعى » و « وحى تسديدى » فرقهايى وجود دارد و « مقام ولايت » ناظر به نبوت تعريفى و تسديدى و انبائى است استاد حسنزاده آملى در « فص حكمة عصمتية فى كلمة فاطميّه » در فصل نوزدهم آوردهاند : « يجب الفرق و التميز بين النبوّتين التشرعيّة و الانبائيّة ، فان النبوة التشريعيه قد ختمت بالرسول الخاتم محمد صلّى اللّه عليه و آله فحلاله حلال الى يوم القيامه ، و حرامه حرام الى يوم القيامه ، و اما النبوة الانبائيّة المسماة بالنبوّة العامه ، و النبوة التعريفيّه ، و النبوة المقاميّة ايضا فهى مستمرة الى الأبد ينتفع من تلك المأدبة الأبديه كل نفس مستعدة لان تسمع الوحى الانبائى فافهم . الا ترى ما فى الخطبه القاصعه حيث قال الوصىّ امير المؤمنين الأمام على عليه السلام : « ارى نور الوحى و الرساله و اشمّ ريح النبوّة » ؟ و ان النبى قال للوصى : انك تسمع ما اسمع و ترى ما ارى الّا انك لست بنبيى و لكنك وزير و انك لعلى خير » ؟ و ما قال الإمام صادق آل محمد - صلوات اللّه عليهم - من أن : « أدنى معرفة الامام انه عدل النبىّ الّا درجة النبوّة و وارثه و ان طاعته طاعة اللّه و طاعة رسوله » ؟
--> ( 1 ) . به نقل از ممّد الهمم در شرح فصوص الحكم ، ص 15 - 94 ، استاد حسنزاده آملى انتشارات وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى ، چاپ اول 1378 .