ناصر الدين انصارى قمى
95
اختران فقاهت ( فارسى )
« او را كتابى است در فقه اماميه از ابتدا تا انتها به نام جواهر الكلام كه در آن سخن را گسترانيده و قلم را چرخانيده و بحث را پرورانيده . . . . و سپس در مدح آن چنين مىسرايد : فاكرم به بحرا من العلم كاملا * لتطهير من اقداه خبث الجهالة و اعظم به من صاحب يصحب الورانى * به طول كلام ماله من كلالة كتابا مبينا فيه ما المرء شأنه * من الفقه و الاحكام بالاستطالة كفض لطوبى رس فى الطور اصلها * و فى كل دار فرعها بالاصالة له الفضل كالمو حي به فى كلامهم * او العرش فى جنب العشاش الحشالة بل ان جارت الابحار مدا لما كفت * لمدح له فلا كففن عن مقالتى و اعدل الى سجع الدعاء البارع * اتى منه ذا المؤتى القيوم المحالة « 1 » الخ 2 . مرحوم علّامهء محدث حاج ميرزا حسين نورى ( د . 1320 ه . ق ) مىفرمايد : « در تاريخ اسلام كتابى فراگير به مانند آن در حلال و حرام نگاشته نشده است » ، و سپس از استادش مرحوم شيخ عبد الحسين شيخ العراقين تهرانى چنين نقل مىكند : « اگر مورخ زمان صاحب جواهر مىخواست تاريخ يكى از امور عجيب روزگار را بنويسد ، امرى عجيبتر و شگفتآورتر از تأليف و تصنيف اين كتاب در زمان خويش نمىيافت » . « 2 » 3 . مرحوم علامه مير محمّد مهدى لكهنوى كشميرى نيز مىنويسد : « . . . اين كتاب مستطاب بر اين دعوى - علم و كمال سرشارش - شاهدى است قوى و حجتى ظاهر و دليلى است كه تكيهگاه دانشمندان و محل اعتماد مجتهدان ( به شمار مىرود ) . الحق كه كتاب موصوف مجلاى
--> ( 1 ) . موسوى خوانسارى ، روضات الجنات ، ص 181 ؛ عليارى ، بهجة الآمال ، ج 6 ، ص 310 . ( 2 ) . نورى ، مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 397 .