سيد جلال الدين آشتياني

232

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

قاطبة على هذا و إذا اعتبر رصد شخص أو شخصين في أمور فلكية ، فكيف لا يعتبر قول أساطين الحكمة و النبوّة على شيء شاهدوه في أرصادهم الروحانية و صاحب هذه الاسطر كان « 1 » شديد الذبّ عن طريقة المشائين في إنكار هذه الأشياء عظيم الميل إليها و كان مصرا على ذلك لو لا أن راى برهان ربّه و من لم يصدق بهذا و لم يقنعه الحجة فعليه بالرياضات و خدمة أصحاب المشاهدة ، فعسى يقع له خلفه يرى النور الساطع في عالم الجبروت و يرى الذوات الملكوتية و الأنوار التى شاهدها هرمس و افلاطن و الاضواء المينوية و ينابيع الخرة و الرأى « 2 » التى أخبر عنها زرادشت و وقع خلسة الملك الصديق كيخسرو المبارك إليها ، فشاهدها و حكماء الفرس كلهم متفقون على هذا ؛ حتّى أنّ الماء كان عندهم له صاحب صنم من الملكوت و سمّوه خرداد و ما للاشجار سمّوه مرداد و ما للنار سموه ارديبهشت و هو العقل « 3 » و هي الأنوار التى أشار إليها انباذقلس و غيره . خره بنا به قول زردشت نورى است كه از حق تعالى « 4 » طالع مىگردد و به

--> ( 1 ) . مراد از صاحب أسطر خود مصنف عظيم الشان كتاب است . ( 2 ) . رأى را شهرزورى در شرح حكمت الاشراق مفرد آراء گرفته است . استاد معظم جناب آقاى دكتر معين - مدظله - استاد دانشگاه تهران در پاورقى برهان قاطع ( جلد دوم ص 936 ) بر شهرزورى خورده گرفته و گفته است رأى در حكمة الاشراق « رأى » در رايومند پهلوى است . رأى در زبان پهلوى به معنى توانگر ، باشكوه ، باجلال آمده است . درصورتىكه معانى توانگر و باشكوه و باجلال هم با معناى متن حكمت الاشراق سازش ندارد . ( 3 ) . حكيم فاضل زردشت ( زرادشت ) آذربايجانى در كتاب زند گفته است : عالم منقسم بر دو قسم است يكى عالم مينوى كه نورانى و روحانى است و ديگر عالم گيتى كه ظلمانى و جسمانى است ( شرح حكمة الاشراق تصنيف حكيم محقق علامه شيرازى معروف به قطب الدين خواهرزاده سعدى معروف طبع تهران سنهء 1315 ص 372 ) . ( 4 ) . شيخ الاشراق در يكى از كتب خود ( بنا به نقل صدر المتألهين در تعليقات بر حكمة الاشراق ص 372 ) گفته است : « كان فى الفرس امة يهدون بالحق و به يعدلون كانوا حكماء فضلاء غير مشبهة بالمجوس و قد احيينا حكمهم النورية الشريفة التى يستشهد بها ذوق أفلاطون و من قبله » ، قول به ارباب انواع در بين دانشمندان ايرانى معروف و قبل از ارسطو فلاسفهء يونان شايد همه اتفاق بر اين معنا داشته‌اند . انحصار عقول به ده عقل بعد از ارسطو مشهور شده است و اين‌كه صدر المتألهين در كتب خود اين قول را معتقد ارسطو مىداند ، اشتباه است چون اثولوجيا تحقيقا از ارسطو نيست