سيد جلال الدين آشتياني
231
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
فيجب أن يعتقد في النور الأقرب و القواهر و المدبّرات ما هو أشرف و أكرم بعد إمكانه و هى خارجة عن الاتفاقات « 1 » فلا مانع لها عمّا هو أكمل لها ثمّ عجائب الترتيب في عالم الظلمات و البرازخ ( مراد از برازخ در اصطلاح حكماى اشراق - قدس اللّه اسرارهم - اجسام است ) و النسب بين الأنوار الشريفة أشرف من النسب الظلمانية ( چون نظام عالم جسمانى در مرتبه وجود خود بهترين نظام است و جهات موجب نظام اتم اين عالم با عقول جزئيه قابل اكتناه نيست ، نسب موجود بين قواهر كه اصل و ريشه نظام اتم اين نشأهاند اشرف و اتم از نظام كيانى مادى مىباشد ، چون عقول علل و ماديات معاليل آن عللند و علت مفيض وجود معلول از معلول تمامتر است ) فيجب قبلها . و الأنوار القاهرة و كون مبدع الكل نورا و ذوات الأصنام من الأنوار القاهرة شاهدها المجردون بانسلاخهم عن هياكلهم مرارا كثيرة ، ثم طلبوا الحجة عليها لغيرهم ممّن لا يشاهدها من أشياعهم و لم يكن ذو مشاهدة و مجرد ( ذو تجرد خ - ل ) إلّا اعترف بهذا الأمر ( چون جميع انبيا و سلاك و اوليا به وجود عالم مجردات صرف و ملائكه روحانى و وسايط فيض ، جبرائيل و مكائيل و اسرافيل و ساير ملائكه مجرده عليهم السّلام خبر دادهاند و همچنين پيغمبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله از وجود ملائكه مهيمين كه منغمر و فانى در حقاند و از شدت فنا از عالم و آدم خبرى ندارند ، خبر داده است ) و أكثر إشارات الأنبياء و أساطين الحكمة إلى هذا و أفلاطون و من قبله مثل سقراط و من سبقه مثل هرمس و اغاثاذيمون و أنباذقلس ، كلهم يرون هذا الرأى و أكثرهم صرح بأنه شاهدها في عالم النور و حكم أفلاطن عن نفسه أنه خلع الظلمات و شاهدها و حكماء الهند و الفرس
--> ( 1 ) . مراد از اتفاق يا موجود اتفاقى يا دار اتفاق وجودى كه بدون مرجح و على سبيل البخت و الاتفاق محقق شود نيست ، چون ممكن تا جميع انحاى عدمش سد نشود محقق نخواهد شد . مراد از دار اتفاق دار علل اتفاقى است كه علل در معلول خود اقتضاى تأثير را دارند اگر به مانعى برنخوردند و يا آنكه علت قوىتر اقتضاى آنها را معدوم ننمايد . در اين نشأه علل خارجى در موجودات مؤثرند ، ولى در عالم عقل و آخرت ( برزخ و عقل ) هر علتى موثر در معلول خود است و موانع خارجى وجود ندارد كه جلو تأثير آنها را بگيرد ، لذا در آخرت هر انسانى با اعمال خود محشور مىشود .