سيد جلال الدين آشتياني
226
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
داراى درجات مختلفه و صاحب عرض عريض باشد . قال شارع العرب و العجم : « ان هذه النار من نار جهنم غسلت بسبعين ماء ثم انزلت » . و عنه صلّى اللّه عليه و آله : « ان للّه سبعين ألف حجاب من نور و ظلمة لو كشفها لا حرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه » . نار ظاهرى محسوس بنابر فرمودهء حضرت ختمى مرتبت صلّى اللّه عليه و آله از تنزلات نار غيرمحسوس است و در روايت ثانى اشاره شده است به وحدت حقيقت نور و اينكه حجب نوريه از اصل واحد و سنخ فاردند . بحث و تحقيق شيخ و اتباع او از براى نفى تشكيك در حقيقت واحد دو برهان ذكر كردهاند : برهان اول - اگر ماهيت واحد داراى افراد متعددى باشد كه بين افراد در نفس طبيعت و ذاتيات اختلاف باشد و تفاضل در اصل حقيقت اعتبار شود ، فرد قوى كه اكمل است در مقام ذات اگر واجد نباشد آنچه را كه در فرد متوسط و ضعيف نيست ، تميز و افتراق در ذات آنها نمىباشد . اگر مشتمل باشد بر چيزى كه در فرد ناقص و متوسط نيست ، ناقص آنچه را كه كم دارد اگر معتبر در سنخ طبيعت باشد ، لازم آيد كه ناقص و متوسط از افراد طبيعت نباشند . زيادهء در اكمل اگر امر زايد بر طبيعت آن باشد ، اين زيادى فصل مقوّم و يا عرض زايد بر طبيعت است . برهان دوم - ذات شىء اگر طبيعت كامل باشد ، ناقص و متوسط خارج از طبيعت مىباشند و اگر ذات شىء هريك ناقص و متوسط باشد ، لازم آيد كه دو فرد
--> و التقدّر و الغنا و الحاجة إلى المادة و المعقولية و المحسوسية و لا شك أنّ كلامه إنّما يكون تماما في المتواطئة من الماهيات دون المشككة . و أيضا يتوقف على أنّ الذات و الذاتي بما هي ذات أو ذاتي لا يتفاوت في حقيقتها و ماهيتها و قد مرّ حال ذلك . كيف و هو أول المسألة و نقاوة حجته الثانية إنّ أفراد حقيقة واحدة لا يكون بعضها سببا و بعضها مسببا لذاتها و أنّ المعلول إذا كان لذاته معلولا لفرد آخر من نوعه و يلزم أن يكون ذلك الآخر أيضا معلولا لفرد آخر و هكذا و يعود الكلام إلى أن ينتهى الى الدور و التسلسل المستحيلين و هذا أيضا يبتني على استحالة كون الطبيعة المتفقة متفاوتة في التقدم و التأخر و الاولية و عدمها و الغنى و الافتقار » .