سيد جلال الدين آشتياني

220

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

حكيم فرزانه محقق سبزوارى در حاشيهء اسفار « 1 » گفته است : « و لا يكون كذلك لأنّ كلا المقامين مما وصل اليهما ( وحدت در كثرت و كثرت در وحدت ) العرفاء الشامخون حتى صار من اصطلاحاتهم شهود المفصل في المجمل و شهود المجمل فى المفصل » . عرفا مقام احديت را مقام تجلى ذات از براى ذات مىدانند و گفته‌اند همهء حقايق در مقام تعين اول مستهلكند و حقيقت حق تعالى همهء آن حقايق را به نحو كثرت در وحدت شهود مىنمايد ، از اين شهود تعبير كرده‌اند به رؤية المفصل مجملا و از تجلى حق در مقام واحديت كه مقام ظهور اسماء و صفات است به رؤية المجمل مفصلا تعبير نموده‌اند . چون اعيان ثابته و ماهيات امكانيه به ظهور تفصيلى مشهود حقند و اعيان به تبع اسماء و صفات در مقام واحديت به ثبوت مفهومى و تقرر علمى تحقق دارند ، ولى چون عرفاى شامخين از براى اعيان ثابته و ماهيات امكانيه تقرر ماهوى قائلند ، نمىتوان گفت معناى بسيط الحقيقة را آن نحوى كه صدر المتألهين بيان كرده است درك كرده‌اند . لذا حكيم بارع آخوند ملا على نورى در حواشى اسفار گفته است « 2 » « و الحق أنّ العرفاء و الصوفية و عظمائهم السابقين حيث قالوا إنّ منزلة الأعيان في الأسماء الالهية منزلة الصور و الحكايات من الحقائق و كذلك منزلة الأسماء من الذات يلزم عليهم القول بكون البسيط الحقيقة كل الأشياء ، كما قال به أساطين الحكمة و لكن لما قالوا بثبوت الأعيان بعد مرتبة الأسماء في العلم يظهر منهم أنّهم ليسوا من أهل درك هذه المسألة كما هو حقّها ، بل أنكروها و إن قالوا ببعض ثمراتها » . ثبوت علمى و تقرر مفهومى ماهيات ممكن نيست ملاك علم حق باشد ، چون متعلق علم حق نفس حقيقت وجود است مگر آن‌كه قول صوفيه را به قول آخوند ملا صدرا تأويل كنيم « 3 » .

--> ( 1 ) . حاشيه سفر نفس اسفار ، ص 28 . ( 2 ) . مطالبى كه از ملا على نورى در اين رساله ذكر شده است ، از حواشى اسفار خطى استنساخ كرده‌ام . ( 3 ) . ر . ك : اسفار ، الهيات علم بارى ، ص 59 .