سيد جلال الدين آشتياني
212
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
آخوند ملا صدرا در اسفار فرموده است : فصل في ذكر نمط آخر من البرهان على أنّ واجب الوجود فردانيّ الذات تامّ الحقيقة ، لا يخرج من حقيقته شيء من الأشياء . اعلم أنّ واجب الوجود بسيط الحقيقة غاية البساطة و كل بسيط الحقيقة كذلك ، فهو كلّ الأشياء فواجب الوجود كلّ الاشياء لا يخرج عنه شيء من الأشياء و برهانه على الإجمال انّه لو خرج عن هويّة حقيقته شىء لكان ذاته بذاته مصداق سلب ذلك الشىء و إلّا لصدق عليه سلب سلب ذلك الشيء ، إذ لا مخرج عن النقيضين و سلب السلب مساوق للثبوت ، فيكون ذلك الشيء ثانيا غير مسلوب عنه و قد فرضناه مسلوبا عنه هذا خلف و إذا صدق سلب ذلك الشيء عليه كانت ذاته متحصّلة القوام من حقيقة شيء و لا حقيقة شيء ، فيكون فيه تركيب و لو بحسب العقل بضرب من التحليل و قد فرضناه بسيطا هذا خلف . « 1 » يعنى حقيقت مقدس حق چون داراى صرافت ذات و بساطت حقيقت است و آنچه كه از كمالات فرض شود ، آن وجود بىنهايت آن را واجد است ، بايد در مقام ذات هيچ كمالى را نشود ، از او سلب نمود . آنچه اراده و علم و قدرت و كمال تصور شود ، بايد خارج از حيطهء علم و قدرت و ارادهء حق نباشد ، بلكه حق در مقام ذات چون واجد همهء نشآت وجوديه به نحو صرافت و تماميت است ، در وجود و علم و قدرت و اراده ثانى ندارد ، چون صرف علم و قدرت و وجود و اراده علم و قدرت و وجود و ارادهاى را گويند كه آنچه از سنخ اين معانى فرض شود ، عين او يا تفصيل بعد از اجمال و فرق بعد از جمع آن باشد . اگر مرتبهاى از كمال وجودى فرض شود كه در حق به نحو اعلا و اتم نباشد و حقيقت مقدس حق آن را فاقد باشد ، بايد ذاتش مصداق سلب آن كمال واقع شود و تركب شى از وجدان و
--> الأشياء بضرب أعلى و كنه ذاته الأحدية بوحدته الحقّة حقيقة تلك الحقائق الأسمائية ، فصار العلم القديم الأزلى علما إجماليا في عين كشف التفصيلي فافهم . » بهطور تفصيل معناى بسيط و بودن حق تعالى كل الاشياء را بيان خواهيم كرد . ( 1 ) . اسفار أربعه ، ج 1 ، فصل 105 ، ص 202 .