سيد جلال الدين آشتياني

209

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

عبارة عن اجتماع الحقائق البسيطة منفردة أو معتبرة مع توابعها ليفيد صورة جميعة يفهم منها و بها أحكام تلك الحقائق و ذلك الاجتماع كما أنّه نكاح باعتبار إنتاج نشأة ، فهو إيجاد باعتبار تحصيل الوجود الإضافي و كتابة باعتبار تحصيل نقش التعيّن و كلام باعتبار الافهام اللايق بكل مرتبة على التفصيل ) من حيث إطلاقه و إصالته صورة علم المتكلم بنفسه أو بغيره و المعلومات حروفه و كلماته و لكل منها مرتبة معنوية » . از آنچه كه ذكر شد معلوم مىشود كه فرق بين كلام و كتاب اعتبارى است و جميع صفحات وجود كتاب و كلام و قرآن و فرقان الهيه‌اند كه حاصل شده‌اند از كلمات تامات و محكمات و اخر متشابهات . متكلم به اين كلمات وجوديه حق است و اوست كه به قلم قدرت خود اين كتاب تكوينى آفاقى و انفسى را كه در آن نقص و فتورى ديده نمىشود به‌وجود آورده است . از براى كتاب قرآنى و فرقانى حق ، ظهر و بطن و حد و مطلع و از براى بطن آن بطون متعدده است . اگر ما جميع صفحات وجوديه را كتاب حق قرار دهيم ، مطلع اين كتاب كلام ذاتى و تجلى اعرابى در مرتبهء احديت است . اين مرتبه به اعتبارى اصل جميع كتب الهيه و مطلع و مبدأ آن مىباشد و اين كلام غيبى و كتاب الهى مقدم بر همه تعينات است . حد آن عبارت از مرتبهء عمائيه و فيض فاصل بين مظاهر خارجيه و كونيه و حقيقت مطلقه است . بطن عبارت از عوالم غيبيه و عقول مجرده و مثل معلقهء منفصله و ظهر آن عالم شهادت و صور كونيه حالهء در ماده و هيولى است . حق تعالى در مرتبه احديت و تعين اول جميع موجودات و تعينات و مجالى وجوديه و مظاهر خارجيه و اسماى الهيه از جلاليه و جماليه را به‌نحو رؤية المفل مجملا شهود مىنمايد . در اين مرتبه تعين و تكثر و تمايزى نيست ، وراى اين مرتبه وجود صرف مطلق عارى از جميع تعينات است كه : نه اشارت مىپذيرد نه عيان * نه كسى زو نام دارد نه نشان در مرتبهء احديت اگرچه كثرتى بالفعل وجود ندارد و لكن « يشم منها رائحة الكثرة » تجلى حق در اين مرتبه تجلى واحدى است كه مبدأ و اصل آن حب الهى