سيد جلال الدين آشتياني
208
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
صدر المتألهين وجودات ماديه را چون ملاك ادراك در آنها نيست ، از مراتب علم حق نمىداند . در اسفار گفته است : « فما أسخف قول من حكم بأن تلك الصور الجزئية في موادّها الخارجية أخيرة مراتب علمه تعالى و تسمّى المادة الكلية المشتملة عليها دفتر الوجود و كأنّه سهى و نسى ما قرئه في الكتب الحكمية انّ كلّ علم و إدراك ، فهو بضرب من التجريد عن المادة و هذه الصور مغمورة في المادة مشوبة بالأعدام و الظلمات الخ » « 1 » جميع مراتب وجود كلام و كتاب حقند كه به قلم قدرت خود نوشته است . صدر المحققين - اعلى اللّه مقامه - جميع مراتب امكانيه را كلام و كتاب حق تعالى قرار داده است . ما براى توضيح كلام او و بيان مطلب دقيقترى ناچاريم از بيان و ذكر تحقيقى كه از غوامض مباحث الهيه است . در نزد اهل معرفت الفاظ موضوع از براى معانى عامهاند « الكلام ما يعرب عن ضمير المتكلم » اعم از اينكه متكلم خلق يا حق باشد ، كلام امرى غيبى و يا شهودى باشد « الكتاب وضع لكل ما يكتب فيه الشيء أو ينتقش فيه الشيء سواء كان من القرطاس و الألواح الظاهرية أو الواحا معنوية » ؛ بنابراين جميع صفحات وجود كتاب تكوينى حق مىباشند كه به قلم قدرت خود نوشته است . چو قاف قدرتش دم از رقم زد * هزاران نقش بر لوح عدم زد و چنانكه كلام و كتاب حاكى از ضمير متكلم و كاتب مىباشند ، همچنين جميع مراتب آفاق و انفس و درجات وجود حاكى از علم و ضمير حقاند و جميع مراتب وجودى در نزد او مشهود و معلوم و بلكه او در مرتبهء ذات خود جميع اشياست . اين كلمات وجوديه حق از مقارعه نفس رحمانى با مخارج ماهيات سماوات ارواح و اراضى اشباح حاصل شده است و ماسواى حق كلمات و علوم و كتاب اويند . قال بعض أهل التحقيق : « الكلام الذي هو نسبة بين الظاهر و المظهر ( لأنّه
--> ( 1 ) . الهيات ، ص 63 .