سيد جلال الدين آشتياني

205

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

حق تعالى در علم قبل از ايجاد نسبت به همهء موجودات غير از عقل اول احتياج به غير داشته باشد . علاوه‌بر اينها بايد حقيقت حق در مرتبهء ذات عالم به نظام وجود باشد و نظام كيانى تابع نظام ربانى است . نظام خارجى اگر منتهى به نظام در ذات نشود ، لازم آيد كه حق تعالى قبل از وجود اشيا به اشيا عالم نباشد . صدر المتألهين در اسفار « 1 » گفته است : و الحق أنّ من انصف من نفسه يعلم أن الذي أبدع الأشياء و أفادها و اقتضاها اقتضاء بالذات و أوجدها بذلك الاقتضاء من العدم الى الوجود ، سواء كان العدم زمانيا أو ذاتيا يعلم تلك الأشياء بحقائقها و لوازمها قبل إيجادها سيّما و قد كانت على ترتيب و نظام ، نظامها أشرف النظامات و ترتيبها أحسن التقويم و إلّا لما أمكن إعطاء الوجود لها ، فالعلم بها لا محالة غيرها و مقدّم عليها « 2 » . علم حق به اشيا قبل از ايجاد حقيقت مقدسهء حق چون به حسب وجود بسيط الحقيقه و جامع جميع نشآت و فعليات و مبدأ همهء كمالات است . بايد در مقام ذات همه مراتب وجودى مكشوف و معلوم او باشند و به نحو تفصيل به همه عوالم وجودى عالم باشد ، به همين معنا اشاره فرموده است : « وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ » مفاتيح صور تفصيليه و غيب مقام ذات و غيب هويت حق و كنز مخفى است كه از آن به مقام لا اسم له و لا رسم له تعبير شده است . دليل بر عالم بودن حق به جميع عوالم ( به نحو تفصيل ) همان بودن اوست عقل بسيط و بسيط الحقيقه و واجد جميع شؤونات

--> ( 1 ) . الهيات ، ص 52 . ( 2 ) . كسانى كه علم به مجعولات و ارتسام اشيا در معلولات را ملاك علم تفصيلى حق قرار داده‌اند ، در واقع يك نحوه از علم كمالى را از حق سلب كرده‌اند . به حسب برهان و وجدان اشيا با تفاصيل و لوازم در مرتبهء ذات مكشوف حقند و ذات او علم تفصيلى و كشف حقيقى است نسبت به همهء اشيا چون همهء حقايق به نحو كثرت در وحدت در مقام ذات موجودند .