سيد جلال الدين آشتياني
198
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
بل بتوسط الأمور الحالة فيه إلى غير ذلك مما يخالف الظاهر من مذاهب الحكماء و القدماء القائلين بنفي العلم عنه تعالى و أفلاطون القائل بقيام الصور المعقولة بذاتها ، و المشاؤون القائلون باتحاد العاقل و المعقول إنما ارتكبوا تلك المحالات حذرا من التزام هذه المعاني و لو لا أني اشترطت على نفسي في صدر هذه المقالات أن لا أتعرض لذكر ما اعتمده لبيّنت وجه التفصّي من هذه المضائق و غيرها بيانا شافيا لكن الشرط أملك . حقيقت مقدسهء حق چون مجرد من جميع الجهات و واجب الوجود بالذات است ، بايد همهء كمالات را در مرتبهء ذات واجد باشد . اگر كمالى را در مقام ذات واجد نباشد و در مرتبهء متأخرهء از ذات واجد شود ، بايد جهت قبول و انفعال از غير در او موجود باشد ؛ بلكه هر موجود مجردى بايد آنچه كه كمال از براى او امكان دارد ، در مرتبهء ذاتش باشد و خارج از حيطهء وجودش نباشد . ممكن نيست موجود مجرد به حسب وجود با صفات كماليه خود متحد نباشد ، فقدان كمال در مرتبهء ذات و اتصاف در مرتبهء متأخرهء از ذات حاكى از قوهء قبول در مقام ذات است . آنچه را كه شيخ و ديگران مثل سيد محقق داماد و صدر المتألهين براى رفع اين اشكال بيان كردهاند از تحقيق دور است . پس علم عنائى حق بايد در مرتبهء ذات حق ثابت باشد نه به صور ذهنيه و مفاهيم كليهء اعتباريه . خواجه بعد از تزييف قول مشائين در بيان كيفيت علم حق در شرح اشارات گفته است : أقول : العاقل كما لا يحتاج في إدراك ذاته لذاته إلى صورة غير صورة ذاته التي بها هو هو ، فلا يحتاج أيضا في إدراك ما يصدر عن ذاته لذاته إلى صورة غير صورة ذلك الصادر التي بها هو هو ، و اعتبر من نفسك أنّكّ تعقل شيئا بصورة تتصوّرها أو تستحضر في صادرة عنك لا بإنفرادك مطلقا ، بل مع مشاركة ما من غيرك ، و مع ذلك فأنت لا تعقل تلك الصورة بغيرها ، بل كما تعقل ذلك الشيء بها كذلك تعقلها أيضا بنفسها من غير أن يتضاعف اعتباراتك المتعقّلة بذاتك و بتلك الصورة فقط على سبيل التركيب . و إذا كان حالك مع ما يصدر عنك بمشاركة غيرك هذه الحال ، فما ظنّك به حال العاقل مع ما يصدر