سيد جلال الدين آشتياني
167
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
و نحو وجوده الذي يكون به عاقلا و مضائفا للمعقول بالذات غير صائرة في جوهر ذاته و حاق هويته ضرورة تأخر العرض الخارجي عن مرتبة معروضه تأخرا وجوديا و حيث إنّ النّفس كانت قبل حلول تلك الصورة في ذاتها عاقلة بالقوة ، فعند حلولها و تأخرها عن جوهر النفس فبم صارت عاقلة بالفعل لتلك الصورة مع بقائها في جوهرها على ما كانت عليها من قوة العاقلية لوضوح أنّ المعقول بالفعل لتأخّرها عن جوهر العاقل كما هو المفروض لا تصلح لأن تكون فعلا في قبال تلك القوة و محال أن يصير فعلية لجوهر العاقل و كمالا جوهريا معتبرا في هويته لأنّ المعقول متأخر وجودا عن العاقل و فعلية الحقيقة الجوهرية لا يعقل أن يكون خارجا عنها متأخرا عنها . فإن شئت قلت : النفس مع بقائها على قوة العاقلية بعد حلول تلك الصورة المعقولة فهي أعمى فى ذاتها ، فكيف يدرك المعقول بذاته ، بل فرض العرضية للمعقول المستلزمة لتأخرها عن جوهر العاقل مصادم للقول بحضورها لدى العاقل إلّا به مجرد اللفظ و العبارة و أمّا على القول باتحاد المعقول بالذات مع العاقل ، فيكون الصورة المعقولة جوهرية بجوهرية النفس و صائرة في هويتها و موجبة لتبدّلها الجوهري بفعلية العاقلية و لا تكون الصورة متأخرة عن هوية النفس ، حتى يكون النفس باقية على القوة و الاستعداد المحض ، بل النفس تتصور بتلك الصورة تصور المادة الجوهرية بالصورة الجوهرية المأخوذة في قوام هويته المادة في مرتبة الفعلية . فثبت بالبرهان الساطع القاطع أنّ النفس متحدة بصورها الإدراكيّة و عندي أنّ التضايف من أحكم البراهين و أتقنها . چون نفس نزد جمهور حكماى اسلام - قدست أسرارهم - به حسب اول وجود جوهر مجرد از ماده است و تركب از ماده و صورت ندارد ، صور علميهاى كه بر او وارد مىشوند ، اعراض ذهنيه و از مقولهء كيف و كمال ثانى از براى صورت نوعيهاند . روى همين جهت قوهء قبول صور در ماده نفس نمىباشد به نحوى كه صور علميه سبب خروج ماده نفس از قوه به فعليت گردند تا گفته شود كه جوهر نفس قبل از حلول صورت معقوله بالقوه و بعد از حلول صورت ، اگر متحد با نفس نشود لازم آيد كه معقول بالفعل و عاقل بالقوه بوده باشد و الا بايد با اين تقرير