سيد جلال الدين آشتياني

141

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

در اسفار در مبحث عقل و معقول گويد : « و ليس لحوق الصورة العقلية بها ( يعنى نفس ) عند ما كانت قوة خيالية بالفعل عقلا بالقوة كلحوق موجود مباين لموجود مباين ، كوجود الفرس لنا أو كلحوق عرض لمعروض جوهرى مستغنى القوام في وجوده عن ذلك العرض ، إذا ليس الحاصل في تلك الحصولات إلا وجود إضافات لا يستكمل بها شيء و حصول الصورة الإدراكية للجوهر الدراك أقوى في التحصيل و التكميل له من الصورة الطبيعية في تحصيل المادة و تنويعها » . در بحث وجود ذهنى و علم بارى و موارد ديگر از كتب خود به‌كلى منكر عرضيت صور علميه است . ما به‌طور اختصار مبناى آخوند را ذكر مىنماييم و سپس مىپردازيم به جواب آخوند بنابر طريقهء قوم . بنابر حركت جوهريه و تحولات ذاتيه ، صورت نوعيهء مقوم مادهء خارجيه مبدل به صورت خيالى و صورت خيالى مبدل به صورت عقلى مىگردد و نفس در جميع اين موارد ماده از براى صور متوارده مىباشد و صور علميه مكمّل جوهر نفسند نه عرض زائد . به عبارت ديگر نفس در اول مرحلهء وجود عين ماده جسمانيه است و به واسطهء استكمال از اين نشأه ارتحال پيدا نموده متصل به برزخ و از برزخ منتقل شده متصل به عالم عقل مىگردد و اين اتصال يك‌نحوهء اتحادى با مثل نوريه و عقل است . در كيفيت اتحاد نفس با عقل فعال اين مطلب را ذكر خواهيم نمود و چون حقايق موجودهء در اين عالم متنزل از عالم غيبند و فيض وجود از سماء عقل نازل به برزخ و از برزخ به اين نشأه تنزل مىنمايد . نفس حقايق كليه را از دريچهء عقل مفارق و رب النوع انسانى و حقايق جزئيه را به‌نحوى كه ذكر خواهيم كرد ، از اتصال به برزخ مشاهده مىنمايد . ولى بعد از اتحاد در قوس نزول صور جزئيه و كليه را به حول و قوهء عقل و برزخ خلق مىنمايد ، چون بعد از اتحاد نفس قوت وجودى پيدا نموده و سير در مفاهيم و معقولات مفصله مىنمايد . سير در معقولات مفصله به واسطهء عقل بسيط اجمالى كه خلاق صور است حاصل مىآيد .