السيد هبة الدين الشهرستاني ( مترجم : ميرزاده اهرى )

70

ما هو نهج البلاغة ( در پيرامون نهج البلاغه ) ( فارسى )

قال : و ناوله رجل من اهل السواد كتابا فقطع كلامه و تناول الكتاب . فقلت : يا امير المؤمنين لو اطردت مقالتك الى حيث بلغت ؟ فقال : هيهات هيهات يابن عباس ! تلك شقشقة هدرت ثم قرت . قال ابن عباس : فما اسفت على كلام قط كاسفى على كلام امير المؤمنين ( عليه السّلام ) اذ لم يبلغ منه حيث اراد . خطبه شقشقيه در نسخه جلودى و اللّه لقد تقمصها اخو تيم و انه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى ينحدر منه السيل و لا يرتقى اليه الطير ، فسدلت دونها ثوبا و طويت عنها كشحا و طفقت ارتاءى بين ان اصول بيد جزاء او اصبر على طخية عمياء يدب فيها الصغير و يهرم فيها الكبير و يكدح مؤمن حتى يلقى اللّه ، فرأيت الصبر على هاتين احجى فصبرت و فى العين قذى و فى الحلق شجى ارى تراثى نهبا حتى مضى لسبيله عقدها لاخى عدى بعده فيا عجبا ! بينا هو يستقيلها فى حياته اذ عقدها لاخر بعد وفاته فصيرها و اللّه فى حوزة يخشن مسها و يغلظ كلمها و يكثر العثار و الاعتذار فصاحبها كراكب الصعبة ان عنف بها حرن و ان اسلس بها عسف فمنى الناس بتلون و اعتراض و بلوى مع هن و هن فصبرت على طول المدة و شدة المحنة حتى اذا مضى لسبيله جعلها فى جماعة زعم انى منهم ! فياللّه و للشورى متى اعترض الريب فى مع الاول حتى صرت اقرن بهذه النظائر فمال رجل بضغنه و اصغى آخر لصهره و قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه ، و قام معه بنو أبيه يهضمون مال اللّه هضم الابل نبتة الربيع حتى اجهز عليه عمله ، فما راعنى الا و الناس الى كعرف الضبع قد انثالوا على من كل جانب حتى لقد وطئ الحسنان و شق عطفاى ،