السيد هبة الدين الشهرستاني ( مترجم : ميرزاده اهرى )

71

ما هو نهج البلاغة ( در پيرامون نهج البلاغه ) ( فارسى )

حتى اذا نهضت بالامر نكثت طائفة ، و فسقت اخرى و مرق آخرون كأنهم لم يسمعوا قول اللّه تبارك و تعالى : « تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » بلى و اللّه لقد سمعوا و لكن احلولت الدنيا فى اعينهم و راقهم زبرجها و الذى فلق الحبة و برء النسمة لو لا حضور الحاضر و قيام الحجة و ما اخذ اللّه على العلماء ان لا يقرّوا على كظة ظالم و لا سغب مظلوم و لا لقيت حبلها على غاربها و لسقيت آخرها بكاس اولها و لا لفيتم دنياكم عندى ازهد من حبقة عنز قال : و ناوله رجل من اهل السواد كتابا فقطع كلامه و تناول الكتاب فقلت : يا امير المؤمنين ! لو اطردت مقالتك الى حيث بلغت ؟ فقال : هيهات يا بن عباس ! تلك شقشقة هدرت ثم قرت ؟ فما اسفت على كلام قط كأسفى على كلام امير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) انه لم يبلغ حيث اراد . دانشمندانى كه پيش از سيد رضى اين خطبه را نقل كرده‌اند پيش از اين اشاره كرديم ، چنين نبوده كه خطبه شقشقيه در عصر سيد رضى پيدا شده ، و مخصوص كتاب « نهج البلاغه » باشد ، و گفتيم كه اختلاف نسخه‌هاى شقشقيه در كتابهاى « نثر الدرر » و « نزهة الاديب » با نسخهء « نهج البلاغه » و اختلافى كه نسخه شيخ مفيد با آن دارد ، دليل است كه هر كدام از دانشمندان آن را از منبع خاصى گرفته‌اند ، و هيچكدام از نقل ديگرى هم اطلاع نداشته است . همچنين از عنوانى كه سيد رضى در اول اين خطبه دارد « و من خطبة له عليه السّلام المعروفة بالشّقشقيّة » يعنى ( يكى از خطبه‌هاى آن حضرت كه معروف به شقشقيه مىباشد ) دليل ديگرى است كه اين خطبه با