الشيخ نجم الدين الطبسي ( مترجم : ابهرى ، معزى ، رمضانى )
580
موارد السجن في النصوص والفتاوى ( حقوق زندانى و موارد زندان در اسلام ) ( فارسى )
حال ارزشى ندارد ؛ زيرا در اقرار ، اختيار شرط است و در اينجا زير فشار شكنجه اقرار كرده است . « 1 » نصوصى كه از آن جواز شكنجه فهميده مىشود 1 . عن علي عليه السّلام أنّه رخّص في تقرير المتّهم بالقتل و التلطّف في استخراج ذلك منه ؛ « 2 » از على - عليه السلام - روايت است كه اجازه داد از متهم به قتل ، اقرار گرفته شود و براى به حرف آوردن او ، از راه دوستى وارد شوند . نظر نگارنده : اضافه بر اينكه سند حديث ، ضعيف است دلالتى بر ترساندن و تهديد ندارد و مورد آن هم قتل است نه چيز ديگرى . 2 . واقدى : إن كنانة بن أبي الحقيق - رأس يهود خيبر - صالح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على حقن دماء من في حصونهم من المقاتلة و ترك الذرية لهم و يخرجون من خيبر و أرضها بذراريهم ، و يخلون بين رسول اللّه و بين ما كان لهم من مال أو أرض ، و على الصفراء و البيضاء و الكراع و الحلقة و على البر إلا ثوبا على ظهر إنسان ، فقال رسول اللّه : و برئت منكم ذمة اللّه و ذمة رسوله ان كتمتوني شيئا فصالحه على ذلك . و أرسل رسول اللّه إلى الأموال فقبضها ، الأول فالأول و بعث إلى المتاع و الحلقة فقبضها فوجد الدروع مائة درع و السيوف أربعمائة سيف و ألف رمح و خمسمائة قوس عربية بجعابها . فسأل رسول اللّه كنانة عن كنز آل الحقيق و حلي من حليهم كان يكون في مسك - جلد جمل - فقال : يا أبا القاسم ! انفقنه في الحرب فلم يبق منه شيء و حلف على ذلك و وكد الايمان ، فقال رسول اللّه : برئت منك ذمة اللّه و ذمة رسوله إن كان عندك . قال : نعم ، فأشهد عليه جماعة من أصحابه و عشرة من اليهود ثم سأل رسول اللّه ثعلبة بن سلام بن أبي الحقيق - و كان رجلا ضعيفا - عن الكنز ؟ فقال : ليس لي علم غير أنّي قد كنت أرى كنانة يطوف كل غداة بخربة كذا ، فإن كان شيء دفنه فهو فيها . فأرسل رسول اللّه نفرا من المسلمين مع ثعلبة فاستخرجوا الكنز من الخربة ، فلما أخرج الكنز ، أمر رسول اللّه الزبير أن يعذب كنانة بن أبي الحقيق حتى يستخرج كل ما عنده فعذبه الزبير حتى جاءه بزند يقدحه في صدره و اخيرا أمر رسول اللّه بدفعه إلى محمد بن مسلمة يقتله بأخيه فقتله و كذلك أمر بابن أبي الحقيق الآخر ، فعذب ثم دفع إلى أولياء بشر بن البراء فقتل به و استحل رسول اللّه بذلك أموالهما و سبي ذراريهما ، و كان في مسك الجمل أسورة الذهب و دمالج
--> ( 1 ) . فقه السنّة ، ج 14 ، ص 83 . ( 2 ) . دعائم الاسلام ، ج 2 ، ص 407 ، ح 1420 ؛ مستدرك الوسائل ( به نقل از : دعائم الاسلام ) ، ج 18 ، ص 283 ، ح 1 .